13/02/2009

أكد الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية أن المقاومين الفلسطينيين الذين يفجرون أنفسهم في أماكن إسرائيلية يتوقف كونهم شهداء أو منتحرين وفقا لكيفية النظر إلى إسرائيل، هل هي دولة أم عصابات احتلال؟

وأضاف ،في كلمته خلال الندوة التي نظمها نادي سبورتنج بالإسكندرية، أن الحكم الشرعي في العمليات الفدائية التي تنفذها المقاومة داخل إسرائيل يحكمه موقف كل جهة من إسرائيل وما اذا كانت تعترف بها كدولة أو تعتبرها عصابات احتلال وهو ما يحدد في النهاية إذا ما كان منفذو هذه العمليات منتحرين أم شهداء فإذا كانت النظرة إلى إسرائيل على كونها عصابات احتلال وعدم الاعتراف بها كدولة مثل موقف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منها فعندئذ يكون المقاومون شهداء لأن تحرير الأرض واجب وكذلك الجهاد والكفاح المسلح الذي نصت عليه اتفاقيات جنيف .

أما إذا كانت النظرة إلى إسرائيل على كونها دولة وتعقد معها اتفاقيات أو مبادرات وهو ما يمثله الموقف المصري والسعودي وحركة فتح إذن فالمقاومين منتحرين لأن قتل المدنيين حرام.

وأشار إلى أن لحماس مبرراتها باعتبار إسرائيل عصابات احتلال يجوز ضربها في العمق كما أن الدول التي تعترف بإسرائيل كدولة تقول إنها تتبنى هذا الموقف لمصلحة القضية الفلسطينية وحتى لا تظهر أمام العالم بمظهر الدول الإرهابية. 

وكان جمعة قد نفى فى تصريحات سابقة تعرضه لضغط حكومي وذلك اثر جدل أثاره إصداره إحدى الفتاوى.

وقال جمعة "لم يسبق ان تعرضنا لضغط سياسي او حكومي عند إصدار فتوى".

ورفض اتهام دار الفتوى بأنها "أداة في يد الحكومة" او "تسييس الفتاوى".

المصدر  مصراوى