تعدّ إحدى أدوات المقاومة الشعبية السلمية في مواجهة الترسانة العسكرية "الإسرائيلية" قرب حدود غزة، تصنع من أدوات بدائية من الأخشاب والأوراق الخفيفة، ثم يربط في ذيلها فتيل من القماش يتم تغمّيسه بوعاء من البنزين، وقبيل إطلاقها تجاه الأراضي المحتلة، يُشعل الفتيل بالنار لتصبح بذلك "طائرة حارقة".

بدأ الشبان الفلسطينيون استخدام الطائرات الورقية المشتعلة منذ الجمعة الثالثة من مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت "الإسرائيلية" أن المئات من تلك الطائرات وصلت "إسرائيل" وتسببت بإشعال النيران في آلاف الدونمات من الحقول الزراعية، مما تسبب في خسائر اقتصادية فادحة، ناهيك عن تحويل حياة مستوطني غلاف غزة إلى كابوس.