أعلنت شركة أبل عن إصدار جديد من جهاز آيباد، يتضمن مجموعة من التحسينات التي تشمل المعالج والشاشة والكاميرات، إلى جانب تعزيز قدراته في تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، في خطوة وصفتها الشركة بأنها من أبرز التحديثات التي شهدتها سلسلة أجهزتها اللوحية.

 

ويأتي الجهاز الجديد بشاشة أكبر، مع تطوير إمكانات الأداء ومعالجة الرسومات، بما يساعد على التعامل مع المهام التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي بكفاءة أعلى.

 

ويعتمد الآيباد الجديد على معالج «إيه 20 برو»، المصنوع بتقنية 2 نانومتر، وهو ما يتيح تحسين أداء وحدة المعالجة المركزية بنسبة تصل إلى 60% مقارنة بالجيل السابق.

 

كما حصلت وحدة معالجة الرسومات على قدرات محسنة، بهدف تسريع تنفيذ المهام المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتقديم تجربة استخدام أكثر سلاسة عند تشغيل التطبيقات التي تتطلب معالجة مكثفة.

 

وعلى مستوى التصوير، احتفظت أبل بكاميرتين أمامية وخلفية بدقة 12 ميجابكسل لكل منهما، لكنها أجرت تغييرًا في موضع الكاميرا الأمامية، إذ نقلتها إلى الحافة الطويلة للجهاز.

 

ويستهدف هذا التعديل تحسين تجربة إجراء مكالمات الفيديو، من خلال وضع الكاميرا في اتجاه يتناسب مع طريقة استخدام الجهاز، وهو تصميم يختلف عن الموضع الذي اعتاد عليه مستخدمو الأجهزة اللوحية في السابق.

 

وبالنسبة إلى الأسعار، يبدأ سعر الجهاز من 699 دولارًا للنسخة المزودة بسعة تخزين تبلغ 128 جيجابايت، مع دعم الاتصال بشبكات الواي فاي.

 

ويمكن الحصول على نسخة بسعة 256 جيجابايت مقابل 100 دولار إضافية، بينما ترتفع الزيادة إلى 300 دولار للحصول على إصدار بسعة تخزين تصل إلى 512 جيجابايت.