شهدت منطقة حي هلال بمدينة المنيا واقعة مثيرة للجدل، خلال تنفيذ حملة لرفع الإشغالات من أمام أحد المقاهي، بعدما نشبت مشادة بين أصحاب المقهى والعاملين به من جهة، ومسؤولي الحملة من جهة أخرى، قبل أن تتطور الأحداث إلى تعدٍ بالضرب على عدد من القائمين على الحملة، ما أسفر عن وقوع إصابات بينهم.

 

وبدأت الحملة في تنفيذ الإجراءات المتبعة، حيث جرى رفع عدد من الكراسي والترابيزات والمستلزمات الموجودة أمام المقهى، تمهيدًا لتحميلها ونقلها بعيدًا عن المكان، إلا أن عملية الإزالة لم تمر بهدوء، بعدما أبدى أصحاب المقهى والعاملون به اعتراضهم على ما تقوم به الحملة.


ووفقًا للرواية المتداولة بشأن الواقعة، شهد المكان حالة من التوتر والمشادات الكلامية، مع تبادل عبارات حادة، قبل أن تتطور الأمور بصورة سريعة إلى مواجهة بين الطرفين.

 

 

اعتراض أصحاب المقهى يصعّد التوتر


اعترض أصحاب المقهى وعدد من العاملين به على إجراءات الحملة، ورفضوا السماح للقائمين عليها باستكمال أعمالهم وتحميل المضبوطات التي جرى رفعها من أمام المقهى.

 

ومع استمرار حالة الشد والجذب، تصاعدت المشادة الكلامية، وتحولت إلى اشتباك بالأيدي، وسط حالة من الفوضى في محيط المكان، قبل أن يتعرض عدد من مسؤولي الحملة للضرب، بحسب التفاصيل المتداولة. وأسفرت الواقعة عن إصابة بعض مسؤولي الحملة بإصابات مختلفة.

 

 

جدل واسع على مواقع التواصل


وأثارت الواقعة حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول تفاصيل الاعتداء على مسؤولي الحملة، حيث عبر بعض المتابعين عن مواقف مؤيدة لما حدث، مستندين إلى شكاوى متكررة يرددها مواطنون وأصحاب أنشطة بشأن طريقة تعامل بعض القائمين على حملات الإزالة معهم.

 

وذهب بعض المعلقين إلى توجيه انتقادات حادة لمسؤولي الإشغالات، متحدثين عن تجاوزات يزعمون وقوعها أثناء الحملات، من بينها استخدام أسلوب وصفوه بأنه غير لائق في التعامل مع أصحاب المحلات والمقاهي.

 

كما تضمنت بعض التعليقات اتهامات بالفساد وتحصيل مبالغ مالية بصورة غير قانونية من أصحاب الأنشطة مقابل السماح لهم بمواصلة المخالفات، وهي ادعاءات وردت على لسان متابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.