قفزت أسعار النفط العالمية بأكثر من 7%، أمس الأربعاء، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء الهدنة مع إيران، وذلك في أعقاب شنّ ضربات جديدة في الشرق الأوسط.

 

أسعار النفط العالمية

 

تخطى سعر خام برنت بحر الشمال المرجعي العالمي لعقود سبتمبر، 80 دولارًا للبرميل مرتفعًا 8,04%، وسجل عند الساعة 15.20 بتوقيت غرينتش، 80.12 دولار للبرميل.

 

 أما خام غرب تكساس الوسيط لعقود أغسطس فارتفع 7.65% إلى 75.83 دولار للبرميل.

 

 وسجل كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوياتهما منذ أسبوعين.

 

 وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، في أنقرة، أن وقف إطلاق النار مع إيران انتهى، واصفًا الإيرانيين بالكاذبين.

 

 وقال المحلل في شركة «سيتيه جيستيون» جون بلاسار لوكالة «فرانس برس»، إن سعر البرميل ارتفع بشكل حاد صباح الأربعاء، لكنه لم يعد بعد إلى مستوياته القياسية التي سجلها خلال الحرب.

 

 واعتبر أن إعلان ترامب هو بمثابة توقف موقت لاتفاق وقف إطلاق النار وليس نهاية فعلية له، إذ إن تصريح الرئيس الأميركي بأن مذكرة التفاهم «انتهت» يهدف أيضًا إلى ممارسة الضغط على إيران.

 

ورأى أن ترامب لا يرغب في وقف المحادثات بشكل تام لأسباب انتخابية، بعدما ركّز في حملته الانتخابية على انخفاض أسعار النفط.

 

حركة السفن في هرمز

 

أظهرت بيانات من شركتي التحليلات «كيبلر» و«إل إس إي جي» أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال «الغرية والدحيل والرويس» كانت تتجه غربًا ببطء نحو مضيق هرمز قبل أن تغير مسارها وتعود أدراجها في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، وكانت جميع الناقلات الثلاث، التي تسيطر عليها شركة «قطر للطاقة»، فارغة ومتجهة نحو ميناء رأس لفان القطري لتحميل الشحنات.

 

كما أظهرت البيانات أن ناقلة النفط الخام العملاقة التي ترفع العلم الهندي، «ليلا فادينار»، والتي تحمل مليوني برميل من النفط الخام الكويتي الذي تم تحميله في أواخر الأسبوع الماضي، قامت بانعطاف عكسي قبالة رأس عمان في مضيق هرمز اليوم الأربعاء.

 

وغادرت ما لا يقل عن 16 شحنة من الغاز الطبيعي المسال من رأس لفان و10 شحنات من محطة جزيرة داس التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» في الإمارات العربية المتحدة مضيق ملقا منذ بدء النزاع في أواخر فبراير، إلا أن هذه الكمية لا تزال تشكل جزءًا ضئيلاً من متوسط ​​7 ملايين طن متري التي تُشحن عادة من هذين المركزين التصديريين شهريًا، كما تشكل طابور من سفن الصابورة، أو السفن الفارغة، التي تنتظر التحميل في رأس لفان.

 

وأظهرت أحدث صور الأقمار الصناعية من 7 يوليو وجود 14 ناقلة غاز طبيعي مسال راسية قبالة رأس لفان، مع وجود سفينة واحدة، «أم العماد»، في محطة التحميل في وقت التقاط الصورة، حسبما ذكرت لورا بيج، مديرة قسم الغاز الطبيعي المسال والغاز الطبيعي في شركة كيبلر، وقالت إن الصور تشير  إلى أن ثلاث سفن تنتظر قبالة رأس لفان قد تم إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعريف الآلي «AIS» فيها.

 

وأضافت شركة فورتيكسا أن أكثر من 50 سفينة موازنة تابعة لقطر للطاقة وأدنوك تتمركز حول خليج الشرق الأوسط والهند ومضيق ملقا، وقد أوقفت بعضها إشارات نظام التعريف الآلي لأكثر من 10 أيام.

 

وتمكنت ثلاث ناقلات نفط خام على الأقل من الخروج من المضيق بعد أن كانت عالقة، وأظهرت بيانات شركتي LSEG وKpler أن ناقلة النفط العملاقة «ميركوري هوب»، المحملة بمليوني برميل من النفط الخام الإماراتي في أوائل مارس، خرجت من المضيق أمس الأربعاء.

 

 وخرجت ناقلة النفط العملاقة «تينجون»، التي تديرها شركة نيبون يوسن، والتي تحمل مليوني برميل من النفط الخام القطري الذي تم تحميله في أواخر فبراير، من مضيق هرمز في وقت متأخر من أول أمس الثلاثاء.

 

وأظهرت بيانات الشحن أن ناقلة النفط العملاقة «بيرتامينا برايد»، التي تديرها شركة الطاقة الحكومية الإندونيسية «بيرتامينا»، غادرت المضيق أول أمس  الثلاثاء، بعد إيقاف تشغيل جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها، وتحمل السفينة مليوني برميل من النفط الخام السعودي تم تحميلها في أوائل مارس.