تتسارع وتيرة التحركات العسكرية في الشرق الأوسط على نحو لافت، في ظل مؤشرات متزايدة على احتمالات تصعيد جديد قد يعيد رسم ملامح المشهد الإقليمي.

 

وكشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن بدء الولايات المتحدة تنفيذ جسر جوي عسكري لتزويد سلاح الجو الإسرائيلي بكميات كبيرة من القذائف، في خطوة تعكس مستوى متقدمًا من الاستعدادات لمواجهة سيناريوهات محتملة خلال الفترة المقبلة.

 

وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن عمليات النقل الجوي العسكرية الأمريكية تستهدف إعادة ملء مخازن الذخيرة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، وسط تقديرات بارتفاع مستوى الجاهزية تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.

وتأتي هذه الخطوة في سياق دعم عسكري متواصل من واشنطن لحليفتها تل أبيب، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة مع إيران وحلفائها في المنطقة.

 

في موازاة ذلك، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت إشارات بشأن تمديد المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، لتستمر حتى يوم الأحد المقبل.

 

ويتزامن هذا التطور مع تحركات عسكرية أمريكية إضافية، أبرزها وصول حاملة طائرات أمريكية ثالثة إلى المنطقة، ما يعزز من الحضور العسكري الأمريكي في المياه الإقليمية ويبعث برسائل ردع واضحة.

 

داخل إسرائيل، تشير التقديرات الأمنية والسياسية إلى أن احتمالات العودة إلى الخيار العسكري باتت الأعلى، في ظل تعثر المفاوضات مع طهران وعدم تحقيق أي اختراق يُذكر على المسار الدبلوماسي.

 

وتؤكد دوائر صنع القرار في تل أبيب أن فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران أصبحت محدودة للغاية، رغم استمرار الجهود الأمريكية لإحياء مسار التفاوض قبل انتهاء المهلة المحددة.