أصيب 23 شخصًا بحالات تسمم غذائي، عقب تناولهم وجبات شاورما دجاج من أحد المطاعم بمدينة موط التابعة لمركز الداخلة في محافظة الوادي الجديد، ما استدعى نقلهم بشكل عاجل إلى مستشفى الداخلة العام لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، في واقعة أثارت حالة من القلق والغضب بين الأهالي.

 

بداية الواقعة.. أعراض متشابهة واستقبال متتابع للمصابين

 

تلقت الجهات المعنية إخطارًا بوصول عدد من الحالات إلى مستشفى الداخلة العام تباعًا، حيث ظهرت على المصابين أعراض متشابهة شملت القيء المستمر، والإسهال، والمغص المعوي، إلى جانب ارتفاع في درجات الحرارة، وهي مؤشرات ترجح التعرض لتسمم غذائي نتيجة تناول أطعمة ملوثة أو غير صالحة للاستهلاك الآدمي.

 

ووفقًا لمصادر طبية، تم التعامل مع الحالات فور وصولها، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية اللازمة، ووضع المصابين تحت الملاحظة الدقيقة لمتابعة تطورات حالتهم الصحية، مع التأكيد على استقرار معظم الحالات وعدم تسجيل أي وفيات حتى الآن.

 

قائمة المصابين.. أطفال وسيدات بين الضحايا

 

كشف التقرير الطبي عن تنوع الفئات العمرية للمصابين، حيث ضمت القائمة أطفالًا وسيدات وشبابًا، ومن بينهم:

 

  • مريم محمد سمير (8 سنوات)
     
  • مرام محمد سمير (6 سنوات)
     
  • سارة إبراهيم حنفي (27 عامًا)
     
  • إسلام محمود محمد (26 عامًا)
     
  • زينب ماهر جمعة (26 عامًا)
     
  • أحمد لطفي عطية (25 عامًا)
     
  • هالة جمال حسين (26 عامًا)
     
  • أحلام أحمد مهدي (26 عامًا)
     
  • محمود يوسف دسوقي (32 عامًا)
     
  • رهف محمد عبد الله (29 عامًا)
     
  • ابتسام جمال حسين (10 سنوات)
     
  • أحمد حمدي عبد الله (27 عامًا)
     
  • آسر فريد جمال (12 عامًا)
     
  • كندا فريد جمال (9 سنوات)
     
  • كرما فريد جمال (9 سنوات)

 

تحرك طبي واحترازات داخل المستشفى

 

أكدت مصادر داخل المستشفى أن الفرق الطبية تعاملت مع الحالات وفق بروتوكولات علاج التسمم الغذائي، التي تشمل تعويض السوائل المفقودة، وإعطاء الأدوية اللازمة للسيطرة على الأعراض، إلى جانب إجراء الفحوصات الطبية للتأكد من عدم وجود مضاعفات.

 

كما تم إخطار الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية والصحية اللازمة، وفحص مصدر الوجبات التي تسببت في الواقعة، للتأكد من مدى التزام المطعم بالاشتراطات الصحية.

 

غضب شعبي واتهامات بغياب الرقابة

 

الواقعة فجّرت موجة غضب واسعة بين أهالي المنطقة، الذين اعتبروا أن ما حدث ليس مجرد حادث فردي، بل نتيجة مباشرة لضعف الرقابة على محال بيع الأغذية، خاصة الوجبات السريعة واللحوم المصنعة.

 

وأكد عدد من السكان أن معظم المحلات تعمل دون رقابة فعالة، وتقدم منتجات غير معلومة المصدر أو غير مطابقة للاشتراطات الصحية، في ظل غياب حملات التفتيش المنتظمة، على حد وصفهم.

 

وأشار الأهالي إلى أنهم سبق أن تقدموا بشكاوي تتعلق بجودة الأغذية في المنطقة، دون أن يلمسوا استجابة حقيقية من الجهات المعنية، مطالبين بفتح تحقيق شامل في الواقعة، ومحاسبة المسؤولين، وتشديد الرقابة على جميع المنشآت الغذائية.