يشهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا لافتًا، مع تكثيف القوات الإسرائيلية هجماتها البرية والجوية، في مشهد يعكس تحولًا نوعيًا في وتيرة العمليات واتساع رقعتها، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أكثر شمولًا على الحدود.

 

وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفّذ سلسلة ضربات مركّزة استهدفت بلدة "الناقورة"، مستخدمًا القصف المدفعي وقذائف الفوسفور، في وقت تدور فيه اشتباكات مباشرة بين القوات الإسرائيلية وعناصر المقاومة داخل البلدة ومحيطها، ما يشير إلى احتدام المواجهة على خطوط التماس.

 

وامتد القصف ليطال أطراف بلدتي "مارون الراس" و"بنت جبيل"، حيث تعرضت المناطق لقصف مدفعي مكثف، في إطار محاولة الضغط على مواقع يُعتقد أنها نقاط تمركز للمقاومة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي في الأجواء الجنوبية.

 

وفي تصعيد إضافي، اخترقت الطائرات الحربية الإسرائيلية جدار الصوت فوق عدد من المناطق اللبنانية، تهدف إلى فرض حالة من الضغط الميداني والمعنوي على السكان، بالتوازي مع تنفيذ سلسلة تفجيرات عنيفة طالت بلدات رِب، ثلاثين، ميس الجبل، الطيبة، والخيام، مخلفة أضرارًا مادية واسعة.

 

ولم تقتصر الهجمات على الأهداف البرية، بل امتدت إلى البنية التحتية الحيوية، حيث شن الطيران الحربي ثلاث غارات متتالية استهدفت جسر القاسمية الساحلي في منطقة "برج رحال"، ما أدى إلى أضرار جسيمة في الجسر، الذي يعد أحد الشرايين الرئيسية في الجنوب، الأمر الذي قد يؤثر على حركة التنقل والإمدادات في المنطقة.

 

وفي المقابل، تحركت القوات اللبنانية على الأرض لإعادة ترتيب انتشارها، حيث أعاد الجيش اللبناني بالتعاون مع الكتيبة الكورية التابعة لقوات حفظ السلام الدولية تموضعهما، مع تعزيز الانتشار في محيط الجسر المستهدف، في محاولة لتأمين المنطقة ومنع تفاقم الأوضاع.

 

يشهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا لافتًا، مع تكثيف القوات الإسرائيلية هجماتها البرية والجوية، في مشهد يعكس تحولًا نوعيًا في وتيرة العمليات واتساع رقعتها، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أكثر شمولًا على الحدود.

 

وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفّذ سلسلة ضربات مركّزة استهدفت بلدة "الناقورة"، مستخدمًا القصف المدفعي وقذائف الفوسفور، في وقت تدور فيه اشتباكات مباشرة بين القوات الإسرائيلية وعناصر المقاومة داخل البلدة ومحيطها، ما يشير إلى احتدام المواجهة على خطوط التماس.

 

وامتد القصف ليطال أطراف بلدتي "مارون الراس" و"بنت جبيل"، حيث تعرضت المناطق لقصف مدفعي مكثف، في إطار محاولة الضغط على مواقع يُعتقد أنها نقاط تمركز للمقاومة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي في الأجواء الجنوبية.

 

وفي تصعيد إضافي، اخترقت الطائرات الحربية الإسرائيلية جدار الصوت فوق عدد من المناطق اللبنانية، تهدف إلى فرض حالة من الضغط الميداني والمعنوي على السكان، بالتوازي مع تنفيذ سلسلة تفجيرات عنيفة طالت بلدات رِب، ثلاثين، ميس الجبل، الطيبة، والخيام، مخلفة أضرارًا مادية واسعة.

 

ولم تقتصر الهجمات على الأهداف البرية، بل امتدت إلى البنية التحتية الحيوية، حيث شن الطيران الحربي ثلاث غارات متتالية استهدفت جسر القاسمية الساحلي في منطقة "برج رحال"، ما أدى إلى أضرار جسيمة في الجسر، الذي يعد أحد الشرايين الرئيسية في الجنوب، الأمر الذي قد يؤثر على حركة التنقل والإمدادات في المنطقة.

 

وفي المقابل، تحركت القوات اللبنانية على الأرض لإعادة ترتيب انتشارها، حيث أعاد الجيش اللبناني بالتعاون مع الكتيبة الكورية التابعة لقوات حفظ السلام الدولية تموضعهما، مع تعزيز الانتشار في محيط الجسر المستهدف، في محاولة لتأمين المنطقة ومنع تفاقم الأوضاع.