استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جثث 6 جنود قُتلوا في الحرب المستمرة مع إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة تسعى إلى قيادة إيرانية لا تدفع البلاد نحو المزيد من الحروب، ومشدداً على رفض إشراك الأكراد في النزاع العسكري.

 

خلال تصريحاته، قال ترمب إن الأكراد أعربوا عن رغبتهم بالمشاركة في العمليات داخل إيران، لكنه رفض ذلك، موضحاً: "لا نريد إشراك الأكراد في الحرب، فهي معقدة بما يكفي". وأضاف أن أي تدخل بري محتمل سيكون خياراً أخيراً، مشروطاً بتوافر أسباب "وجيهة للغاية" وأن يكون الخصم قد تكبد أضراراً كافية تمنعه من مواجهة القوات الأمريكية مباشرة.

 

وأشار ترمب إلى أن إيران قد اعتذرت لبعض الدول في الشرق الأوسط بعد استهدافها، واعتبر ذلك "انتصاراً للولايات المتحدة وحلفائها"، مؤكداً أن عمليات الضرب تسببت بـ"تدمير شامل" للبنية العسكرية الإيرانية، وأن الإيرانيين يسعون إلى تسوية، رغم أن واشنطن لا تسعى إليها حالياً.

 

وحول التقارير عن قصف مدرسة إيرانية، نفى الرئيس الأمريكي أي دور للولايات المتحدة، مؤكدًا أن طهران هي المسؤولة عن الحادث. كما استبعد أي دعم روسي لإيران في هذا الصراع، وأشار إلى بدء إعادة ملء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في "الوقت المناسب".

 

وذكر ترمب أن العمليات العسكرية في إيران مستمرة وأن الولايات المتحدة تحقق "انتصاراً كبيراً"، مشدداً على تدمير معظم صواريخ سلاح الجو الإيراني والطائرات المرتبطة به، ما يقلل قدرات طهران على شن هجمات مستقبلية بنفس الوتيرة.

 

كما أشار إلى موقف بريطانيا، قائلاً إن لندن بدأت تفكر بإرسال حاملتي طائرات إلى الشرق الأوسط، لكنه أوضح أنه أبلغ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن الولايات المتحدة لم تعد بحاجة لهما، مؤكداً في الوقت ذاته أن بلاده "لن تنسى" هذه الخطوة.