أعلنت إيران عن تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت مواقع وقوات أمريكية في عدد من الدول الخليجية، مؤكدة سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف القوات الأمريكية، في وقت لم يصدر فيه حتى الآن تعليق رسمي من واشنطن يؤكد أو ينفي تلك الأرقام.

 

وأفاد مقر “خاتم الأنبياء” العسكري التابع للحرس الثوري الإيراني بأن القوات الإيرانية استهدفت 160 عنصراً من القوات الأمريكية في مدينة دبي، ما أسفر – بحسب البيان – عن مقتل 100 عسكري منهم، وذلك في إطار العمليات التي تقول طهران إنها رد على تحركات عسكرية معادية في المنطقة.

 

عمليات ممتدة في أكثر من ساحة

 

ولم تقتصر العمليات، وفق الرواية الإيرانية، على الإمارات، بل امتدت إلى الكويت والبحرين. إذ أكد المقر العسكري استهداف قوات أمريكية في الكويت عبر “عشرات الطائرات المسيّرة التدميرية”، مشيراً إلى تحقيق إصابات مباشرة في مواقع عسكرية.

 

كما تحدث البيان عن توجيه ضربات مركزة إلى قاعدة أمريكية في منطقة “الشيخ عيسى” في البحرين، باستخدام مزيج من الصواريخ والطائرات المسيّرة الانتحارية، ما أدى إلى “خسائر بشرية ومادية جسيمة”، بحسب تعبيره.

 

وفي سياق متصل، نقلت وكالة وكالة تسنيم عن مصدر مطلع تأكيده إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز F-15 بواسطة منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، في خطوة من شأنها – إن تأكدت – أن تمثل تحولاً نوعياً في مستوى الاشتباك العسكري.

 

حصيلة قتلى وجرحى خلال يومين

 

من جانبه، أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري، العميد علي محمد نائيني، أن إجمالي خسائر القوات الأمريكية خلال اليومين الأولين من المواجهة بلغ نحو 650 عسكرياً بين قتيل وجريح، موزعين على عدة ساحات عمليات في الخليج.

 

وأوضح أن من بين هذه الحصيلة، سقط 160 قتيلاً وجريحاً نتيجة استهداف مقر عسكري تابع للقوات الأمريكية في البحرين، متهماً الجانب الأمريكي بـ“التعتيم المتعمد” على حجم خسائره الحقيقية، ومحاولة التقليل من تأثير الضربات الإيرانية.

 

موجات هجومية مركزة

 

وكشف نائيني عن تنفيذ أكثر من عشر موجات هجومية استهدفت مواقع ثابتة ومتحركة، شملت – بحسب وصفه – منصات تابعة للولايات المتحدة وأهدافاً مرتبطة بإسرائيل.

 

وأشار إلى أن 60% من الهجمات ركزت على قواعد وأصول بحرية أمريكية، في حين استهدفت النسبة المتبقية مواقع داخل الأراضي التي تصفها طهران بـ“المحتلة”، بهدف تشتيت قدرات الدفاع الجوي المعادي.

 

كما أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية إسقاط طائرتين مسيرتين أمريكيتين من طراز MQ-9 Reaper في مناطق جنوب إيران وأصفهان، إضافة إلى تدمير 20 طائرة مسيرة إسرائيلية من نوع “هرمس”، مؤكدة أن الصواريخ والمسيّرات الإيرانية نجحت في تجاوز شبكات الدفاع المدعومة من حلف شمال الأطلسي والقيادة المركزية الأمريكية.