للعام التاسع على التوالي، تستمر مأساة أسرة المهندس الشاب أحمد مجدي عبد العظيم رياض إسماعيل، المختفي قسريًا منذ أكثر من ثماني سنوات، وسط صمت رسمي من وزارة الداخلية ومديرية أمن بني سويف، اللذين اكتفيا بالرد على استفسارات الأسرة بعبارة: "#منعرفش_هو_فين".
وتبدأ القصة يوم 21 ديسمبر 2017، عندما اقتحمت قوة أمنية كبيرة، بعض أفرادها ملثمين وآخرون بأسلحة آلية، منزل الأسرة في حدود الساعة التاسعة مساءً.
شهود العيان من الجيران أكدوا رؤية العملية مباشرة، حيث تم اختطاف المهندس أحمد مجدي واقتياده إلى جهة مجهولة دون عرضه على أي جهة تحقيقية منذ ذلك الحين.
منذ ذلك التاريخ، قامت الأسرة بعدة خطوات قانونية، حيث تقدمت ببلاغات للنائب العام والمحامي العام لنيابات بني سويف، تطالب بالكشف عن مكانه وإخلاء سبيله أو عرضه على جهات التحقيق في حال وجود أي قضية بحقه، إلا أن جميع محاولاتها قوبلت بالتجاهل أو الإنكار من الجهات الرسمية.
الشبكة المصرية وثقت تفاصيل عملية الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، مؤكدة أن استمرار الصمت الرسمي يضاعف المخاوف على مصيره، خاصة في ظل وجود شهود العيان العشرات الذين شهدوا اقتحام المنزل واعتقاله.
وتطالب الشبكة المصرية النائب العام بالتدخل العاجل للكشف عن مكان المهندس الشاب، وإصدار قرار بالإفراج عنه فورًا، وفتح تحقيق شامل للكشف عن المتورطين في عملية الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، لضمان عدم استمرار هذه المعاناة التي تتجاوز عقدًا من الزمن.

