تقرير - عمر عبد الله:

فى أشهر قليلة ولت المحلة الكبرى وجهها نحو العسكر، تحولت مدينة الثورة والغضب التي لم تصوت للحزب الوطني المنحل يوماً إلى قاعدة للانقلاب.

لا تذكر مشاهد الاقباط والفلول والبلطجية فى ميدان التحرير يوم 30 يونيو ، إلا وتذكر مثيلتها فى ميدان الشون.

الميدان التاريخي الذي شهد تمزيق صور الديكتاتور مبارك للمرة الأولى فى 2008 ،  شهد أيضاً رفع مجرمي الشرطة على اكتاف من هاجموهم يوماً وتصدوا لهم ، وأذلوهم  ، بتوجيه من تنظيم البلطجية.

ولدت الثورة فى المحلة بسبب الاعتداء على طفل بالضرب المبرح، ووأدها البلطجية والمسجلون خطر الذين تسلموا الرآية، وسجدوا أمام صور الديكتاتور القاتل الذي يتساقط الدم من بين يديه.

المنسوب الزغبي الدمشيتي، أحد عناوين البلطجة المقترنة بالانقلاب فى المحلة الكبرى.

ممرض بمستشفى القصـــر، يحمل ســـلاح نــارى بدون ترخيــص، وسيط ممــولي البلطجية فى المحلة (يتقاضى اموالا مشبوهه من بعض اعضاء الحزب الوطنى سابقا: حمدي الفخراني ومحمود الشامي، ومحمود شحاته) ، مؤسس اتحاد ثوار المحلة الذى يجمع عدداً من البلطجيه يجتمعون فى مكان معلوم  تحت اشراف ضباط ومخبرى الشرطة ثم يتحركون فى قطعان لايذاء والاعتداء على مؤيدى الشرعيه،  واحد من صناع الفوضى فى عهد د. مرسى، شارك فى الاعتداء على كل المسيرات السلمية ، بالرصاص الحي، سلم معظم معتقلي الشرعية فى المحلة للداخليه بعد ان اعتدى عليهم ، يمتلك دايو سمــراء، أحد أشهر ضحاياه : الشيخ ماهر حماد رمز أحد أكبر رموز البر والخير فى محافظة الغربية ، ود/ اسماعيل وجيه حجازي عضو نقابة أطباء الغربية.
 أحرار 25