قال الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عن وجود اتصالات بين إسرائيل وحكومات السعودية والأردن ومصر عشية إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى، مؤكداً أن هذا الأمر صرح به جلعاد إردان "وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي".

وقال في حواره مع "الشرق" القطرية، إن اعتقال الشيخ رائد صلاح جاء بعد تحريض نتنياهو وحكومته عليه، وذلك لدور الشيخ في رفع الحصار عن المسجد الأقصى، مشيراً إلى أن إسرائيل باتت مطمئنة لجميع إجراءاتها ضد الشعب الفلسطيني في ظل تنسيق بينها وبين الدول المحاصرة لقطر.

وأوضح أن حصار قطر أصبح يشغل بال الأمة كلها كما تشغلها القضية الفلسطينية، مؤكداً أن دول الحصار تقترب بشكل مباشر من أن يشملها الربيع العربي.

ونفى أن يكون للملك سلمان أو غيره من الحكام أي دور في رفع الحصار عن المسجد الأقصى، مشدداً على أن من قاموا برفعه هم المرابطون الذين واجهوا قنابل الغاز ورصاصات الاحتلال وهم من أرغموا نتنياهو على فتح بوابات الأقصى.