قدمت النيابة العامة للاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس، لائحة اتهام إلى محكمة الصلح الصهيونية، ضد شيخ الأقصى رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني المحتل.
ووفق صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية؛ فإن لائحة اتهام الشيخ رائد صلاح، تشمل: "التحريض على العنف والارهاب"، ودعم "تنظيم غير قانوني".
وتنسب لائحة الاتهام للشيخ صلاح، إبداء التعاطف والتأييد والمديح للأعمال التي وصفت بـ"الإرهابية"، و"أن هكذا تعاطف وتأييد قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تنفيذ أعمال "إرهابية"، وفقاً لما ورد في اللائحة.
ووفق لائحة الاتهام، ينسب للشيخ صلاح، التحريض على ما يسمى "الإرهاب والعنف"، في أعقاب تصريحاته قبل وبعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل اثنين من جنود الاحتلال على باب حطة المؤدي للمسجد الأقصى.
وتتهم سلطات الاحتلال شيخ الأقصى بإلقاء خطب يوم الجمعة في أم الفحم، والاشتراك في جنازة منفذي عملية القدس من أم الفحم نهاية شهر تموز الماضي، التي اشتملت على شعارات وصفت بالتحريضية من قبيل "بالروح بالدم نفديك يا شهيد.. بالروح بالدم نفديك يا أقصى".
ونفذ الشهداء: محمد أحمد جبارين (29 عاماً)، ومحمد حامد جبارين (19 عاما)، ومحمد أحمد مفضي جبارين (19 عاماً)، من مدينة أم الفحم في الأراضي المحتلة عام 48، عملية بطولية صباح الجمعة (14-7) على باب حطة المؤدي للمسجد الأقصى أسفرت عن مقتل جنديين صهيونيين، وإصابة ثالث بجراح.
ومنعت قاضية المحكمة التصوير داخل القاعة، عادّة "أن القضية لا تعني الجمهور".
وكانت المحكمة الصهيونية قد مددت اعتقال الشيخ رائد صلاح أكثر من مرة بعدما اعتقلته في 15 أغسطس/آب الجاري.
وقال الشيخ رائد صلاح لحظة دخوله إلى قاعة المحكمة في الجلسة السابقة: "أنا أحاكم على مبادئ الإسلام ومبادئ القرآن، ونحن على ثوابتنا ومبادئنا إن شاء الله".
وسبق أن تعرض الشيخ صلاح في أعقاب الأحداث التي وقعت في المسجد الأقصى منذ تاريخ 14/7/2017 لحملة تحريض ممنهجة قادها مسؤولون في حكومة الاحتلال، وهدد الوزير "يسرائيل كاتس" باعتقال صلاح وطرده خارج فلسطين المحتلة.

