أفادت مصادر محلية، بأن شابًا فلسطينيًا أستشهد؛ الليلة الماضية، برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي في الداخل الفلسطيني المحتل 48، عقب مواجهات “عنيفة” بين الشرطة والفلسطينيين.
وقالت المصادر إن الشاب محمد محمود سليم طه (37 عامًا) من مدينة كفر قاسم في المثلث الجنوبي (وسط فلسطين المحتلة 48)، أستشهد، عقب إصابته بجروح خطيرة خلال المواجهات.
وبيّنت أن الشاب أصيب بجراح خطيرة في منطقة الرأس، برصاص قوات من شرطة الاحتلال، وجرى نقله لمستشفى “بنيلسون الإسرائيلي” ليعلن عن وفاته لاحقًا متأثرًا بجروحه.
وشهدت كفر قاسم، مواجهات واسعة بين السكان والمئات من افراد الشرطة الإسرائيلية التي أغلقت مداخل ومخارج المدينة، ومنعت السكان من الدخول والخروج، واعتقلت العشرات من شبانها.
وأسفرت المواجهات عن إصابة عددًا من الفلسطينيين في كفر قاسم برصاص الاحتلال، إلى جانب إحراق مركبة عسكرية تابعة لشرطة الاحتلال.
وادعت متحدثة باسم شرطة الاحتلال، أن دورية تابعة للشرطة تعرضت للرشق بالحجارة في كفر قاسم، وأن أفرادها ردوا بإطلاق العيارات النارية في الهواء وقنابل صوتية ومسيلة للدموع، بالإضافة إلى الرصاص المطاطي على الأهالي.
وانتقلت المواجهات إلى مقر الشرطة الإسرائيلية في كفر قاسم؛ والذي تم إحراقه عقب محاصرته من قبل سكان المدينة، إلى جانب إضرام النار في سيارة شرطة كانت مركونة في المقر، ردًا على استشهاد الشاب طه.
وأدت المواجهات، بحسب شرطة الاحتلال، إلى إصابة شرطي إسرائيلي بجروح طفيفة، في حين أصيب عدد من أهالي كفر قاسم.
وتشهد المدينة في هذه الأثناء أجواء شديدة التوتر وسط مطالبات بإخراج عناصر الشرطة الإسرائيلية منها.
يذكر أن كفر قاسم، تسهد حالة سخط شديد في أعقاب مقتل أربعة من سكان المدينة خلال الأسبوعين الماضيين برصاص مجهولين.
ولفتت مصادر محلية في المدينة، النظر إلى أن 11 فلسطينيًا من كفر قاسم “قتلوا” خلال الشهور الستة الماضية برصاص مجهولين دون أن تتوصل الشرطة إلى الفاعلين.
ويتهم فلسطينيو الداخل الشرطة الإسرائيلية بـ “التقاعس” في مواجهة الجريمة وانتشار السلاح وعمليات القتل والعنف الداخلي، التي تصاعدت خلال الشهور الماضية وأسفرت عن مقتل 31 مواطنًا فلسطينيًا منذ بداية 2017.

