قال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل: إن إعلان الاحتلال اعتقال أربعة نشطاء من الحركة، بتهمة التخطيط لتنفيذ عمليات ضد أهداف "إسرائيلية"، "رواية مصطنعة" لحقيقة التهم الموجّهة للمذكورين، والتي تتعلق بـ"عشقهم للأقصى".

وقال الشيخ صلاح في تصريح صحفي له، اليوم الأربعاء: "إن مخابرات الاحتلال تحاول من خلال ذلك لفت الأنظار عن التهم التي وجهتها لعشاق المسجد الأقصى"، وفق ما نقلته "قدس برس".

وكان جهاز مخابرات الاحتلال "الإسرائيلي" العام "الشاباك"، ذكر أمس الثلاثاء، أنه اعتقل 4 فلسطينيين من الداخل المحتل، بتهمة التخطيط لتنفيذ عمليات ردًّا على القرار "الإسرائيلي" القاضي بحظر الحركة الإسلامية في تشرين ثانٍ/ نوفمبر 2015.

ووصف الشيخ صلاح، بيان مخابرات الاحتلال بـ"التافه"، مؤكدًا أنه "محاولة لإخفاء فضائح الشاباك الكثيرة؛ والتي كان آخرها اعتقال أكثر من عشرين فلسطينيًّا بادعاء أنهم من عشاق الأقصى".

وأشار إلى أن نيابة الاحتلال وجهت للمعتقلين تُهم "الرباط بالأقصى، وإقامة الإفطارات الرمضانية، وتوزيع لحوم الأضاحي على الأسر المستورة في القدس، إلى جانب ترميم مساجد".

وأكد رائد صلاح، أن مخابرات الاحتلال "لن تنجح في صرف أنظار الفلسطينيين عن صفاقة التهم الموجهة لعشاق الأقصى".

وكانت حكومة الاحتلال قررت في تشرين ثانٍ/ نوفمبر 2015 إخراج الحركة الإسلامية (الشق الشمالي) عن القانون استنادًا لقانون الطوارئ الانتدابي (من العام 1945)؛ بذريعة أنها تشكل خطرًا على أمن الكيان العبري، وأغلقت أكثر من 25 مؤسسة خيرية تتبع لها.