شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، حملة اقتحامات لعدد من مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال 14 مواطنًا فلسطينًا؛ بينهم أسرى محررون وقيادي في حركة “حماس”.

وقال مراسل “قدس برس”، إن قوات الاحتلال أعادت اعتقال الأسير المحرر والقيادي في حركة “حماس”، رأفت ناصيف، عقب دهم منزله في مدينة طولكرم (شمال القدس المحتلة).

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد أفرجت عن القيادي ناصيف (51 عامًا)؛ قبل أقل من شهرين؛ بتاريخ 16 شباط/ فبراير الماضي، بعد أن أمضى مدة 9 أشهر في الاعتقال الإداري.

ولفت، نقلًا عن مصادر في عائلة المعتقل ناصيف، النظر إلى أن الأخير يُعاني من عدة أمراض؛ أبرزها الشقيقة وقرحة المعدة، مشيرًا إلى أنه كان قد أمضى نحو 14 عامًا في سجون الاحتلال باعتقالات متكررة.

وأفاد مراسل “قدس برس” في رام الله، بأن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة فلسطينيين؛ بينهم معتز سميح، وجهاد ساري؛ وهما أسيران محرران، عقب دهم منازلهم في بلدة رنتيس غربي المدينة.

ودهمت قوات الاحتلال بلدة كفر نعمة غربي رام الله (شمال القدس المحتلة)، واعتقلت فلسطينيًا؛ قبل أن تقتحم منزل الرسام الكاريكاتوري “أسامة نزال”، وتقوم بتفتيشه ومصادرة بعض رسوماته، وتحطيم أدوات للرسم، بعد احتجاز عائلته في إحدى غرف المنزل.

وأوضح بيان لـ “جيش الاحتلال”، أن القوات الإسرائيلية اعتقلت الليلة الماضية 14 فلسطينيًا ممّن وصفهم بـ “المطلوبين” على خلفية ممارستهم لأنشطة وأعمال تتعلق بمقاومة المستوطنين والجنود.

وبيّن التقرير العبري، أن الاعتقالات طالت فلسطينييْن من مدينة طولكرم (شمال القدس المحتلة)، بينهم ناشط في “حماس”، وآخر من قرية كفر دان شمالي جنين (شمالًا).

وأضاف، أن الجيش اعتقل أربعة فلسطينيين من بلدتي رنتيس وكفر نعمة غربي رام الله (شمال القدس)؛ بينهم ثلاثة نشطاء في حركة “حماس”، وسبعة من مدينة بيت لحم (جنوبًا)، بينهم ناشط في “حماس”.

وزعمت الإذاعة العبرية، أن قوات الاحتلال استولت على آلاف الشواقل، خلال عمليات الدهم التي نفّذتها في مدينة بيت لحم، بدعوى استخدامها لدعم “منظمات إرهابية”.