وجمعية واعد للأسرى والمحررين على سلسلة فعاليات تضامنية مع الأسير الصحفي محمد القيق الذي يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام في سجون الاحتلال بعدما قضت المحكمة الإسرائيلية باعتقاله ثلاثة أشهر إدارياً.
وقال محمد أبو قمر أمين سر مجلس إدارة منتدى الإعلاميين، إن المنتدى يتبنى جميع قضايا الأسرى الصحفيين حتى ينالوا حريتهم، وكما تبنى الأسير القيق في إضرابه الأول عن الطعام، فإنه سيتابع بكل وسعه للتضامن معه في إضرابه الثاني، حتى الإفراج عنه من سجون الاحتلال.
وأكد على استمرار المنتدى بالدفاع عن الحريات الصحفية، سيما في ظل تغول الاحتلال على الصحفيين، موضحاً أنه لا يزال 21 صحفيا يرسفون في السجون بلا ذنب، ومعظمهم يتجدد اعتقالهم الإداري دون تهمة.
وأشار إلى أن الأسير الصحفي بسام السايح يعاني من سرطان في الدم و العظام وأمراض أخرى، ما يستوجب التضامن معه ودعم حقه في العلاج و الإفراج.
من جهته قال عبد الله قنديل مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين، إنه انطلاقا من أهداف واعد ورسالتها التي جاءت خصيصا لخدمة الأسرى والدفاع عنهم، يتوجب علينا التعاون وتكثيف الجهود المساندة للأسرى في سجون الاحتلال.
وشدد على أنهم وضعوا قضية الأسرى الصحفيين ضمن أولوياتهم، وسيستمرون في الدفاع عنهم.
الجدير بالذكر أن الأسير محمد القيق (33 عاماً)، من الخليل المحتلة ويقطن في رام الله، يخضع للاعتقال الإداري للمرة الثانية على التوالي، ويخوض إضرابا مفتوحاً عن الطعام؛ احتجاجاً على استمرار اعتقاله.

