أعلنت بلدية حيفا المحتلة الخميس، أنها قامت بإجلاء أكثر من 50 ألفا من بيوتهم، بسبب حرائق اندلعت في أكثر من 10 أحياء، وتم اعلان حالة طوارئ في المدينة، فيما أعلن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي أن نصف الحرائق "متعمد".
وبحسب دائرة الإطفاء التابعة للاحتلال، فقد تم "إعلان حالة الطوارىء في حيفا، أي بمعنى يفضل عدم التوجه إليها". فيما قالت الناطقة باسم بلدية حيفا "نحن في حالة تأهب".
وأدت الحرائق إلى إصابة نحو 66 شخصا بجروح طفيفة جراء استنشاق الدخان، بحسب ما أعلن مستشفى رمبام في حيفا. وقال رئيس خدمات الطوارئ الإسرائيلية لمنطقة جبال الكرمل، نفتالي روتنبرغ، إن "الحريق خارج عن السيطرة وينتشر بسرعة من بيت إلى بيت".
وامتدت الحرائق التي اندلعت في عدد من المستوطنات الإسرائيلية، وخاصة القريبة من أراضي الضفة الغربية، إلى مناطق وأشجار حرجية في قريتي الجانية وعين قينيا الواقعة غربي رام الله وسط الضفة الغربية، ما أدى لاحتراق أشجار حرجية تقدر مساحتها بنحو 400 دونم وعشرات الدونمات من أشجار الزيتون.
بدوره، قال الناطق باسم الدفاع المدني الفلسطيني، نائل العزة، إن "طواقم الإطفاء والإنقاذ التابعة للدفاع المدني تمكنت من السيطرة على الحريق الذي اندلع بأشجار وأعشاب نتيجة الرياح، حيث بدأ اشتعال النيران منذ 3 أيام، بمنطقة عين قينيا قرب مستوطنة تلمون هناك، ثم انتقلت إلى أراضي الجانية"، لافتا إلى أن طواقم الدفاع المدني متواجدة في المكان بشكل احترازي.
وأكد العزة وقوع نحو 150 حريقا خلال الثلاثة أيام الماضية بفعل الرياح، في عدد من مناطق الضفة الغربية، حيث اشتعلت النيران بأراض فيها أشجار، كان أكبرها الحريق في الجانية، وتمت السيطرة عليها جميعا.
وتدخل موجة الحرائق يومها الثالث، في ظل أحوال جوية مضطربة مصحوبة برياح شديدة تزيد من انتشار ألسنة النيران. واضطرت شرطة الاحتلال لإغلاق شارع 443 المؤدي إلى القدس، وطلبت من السائقين استخدام طرق بديلة، وقالت مصادر الشرطة إنه تمت السيطرة على الحريق في زمارين (زخرون يعكوف) بعد جهود استمرت 29 ساعة متواصلة، كما تمكنت طواقم الإطفاء من السيطرة على الحريق في "غيلون" التي تم إخلاؤها، ووقف تقدم النيران التي التهمت عددا من البيوت.
ومنذ الثلاثاء، تواصل فرق الإطفاء محاولات السيطرة على موجة الحرائق، والتي قدر عددها بـ220 حريقا، منها 189 حريقا في مناطق مفتوحة.

