قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" د. خليل الحية، اليوم الخميس، "إن حركة فتح هي من أفشلت الانتخابات، بعد أن رأت أن النتيجة لن تكون في صالحها، بسبب فشلها في تقديم قوائم ملتزمة بقانون الانتخابات، الأمر الذي أدى في نهاية الأمر إلى إسقاط (9) قوائم للحركة في قطاع غزة، على خلفية الطعون والاعتراضات التي وجهتها "حماس" ضد قوائم (فتح)".

وأكّد الحية أنه وأمام سلوك حركة "فتح"، الذي تسبب بإلغاء الانتخابات المحلية، "ستعمل حركة "حماس" بالتوافق مع الفصائل الفلسطينية على تكليف وتشكيل مجالس بلدية في قطاع غزة"، مضيفاً: "أن عدم تجاوب الفصائل مع هذا الطلب سيدفعنا مضطرين لتشكيل مجالس بلدية جديدة في القطاع، قادرة على تقديم الخدمات لأبناء شعبنا الفلسطيني".

وفيما يتعلق بملف المصالحة الداخلية، شدّد الحية على "عدم وجود أي ترتيبات لعقد لقاءات مصالحة جديدة مع حركة "فتح" في الدوحة أو غيرها"، مشيراً إلى أن "الأخيرة ذهبت للترويج بوجود جولات ولقاءات لملء الفراغ الإعلامي بأن هناك مصالحة، لأنها كانت تريد أن تهيء الجو السياسي والإعلامي والشعبي لخطواتها نحو إفشال وإلغاء الانتخابات المحلية بطريقة (فَجَّة)". على حد وصفه.

ودعا إلى "ضرورة استكمال جولات المصالحة بمشاركة الكل الوطني، بعيداً عن الحوارات الثنائية التي تستغلها حركة "فتح " في النكوص والارتداد عما اتفق عليه".

وفي سياق آخر، قال رئيس "اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار" النائب جمال الخضري، إن "اعتراض سفينة زيتونة من قبل البحرية الإسرائيلية ومنعها من الوصول إلى شواطئ غزة، لا يلغي الحق الفلسطيني في ميناء بحري يكسر الحصار الإسرائيلي".

وشدد الخضري على أن "الميناء البحري حق فلسطيني كفلته كل الاتفاقات الموقعة"، داعياً "الكل الفلسطيني للعمل بجدية من أجل تشغيل ممر بحري عن طريق ميناء وسيط كحل سريع ممكن".

وقال: "الميناء البحري ليس بديلاً للمعابر التجارية ومعابر الأفراد بل مكمل لها، ويجب تشغيل الممر الآمن بين غزة والضفة لخدمة الكل الفلسطيني".