دعت جبهة علماء ضد الانقلاب المصريين في الداخل إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها نهاية الشهر الجاري، والتي بدأت في الخارج يوم الخميس الماضي ومن المقرر أن تنتهي الأحد 18 مايو 2014.
وقالت الحركة في بيان لها إنها ترى أن الرئيس المنتخب والمعزول محمد مرسي مازال هو الرئيس الشرعي للبلاد، لأن عزله لم يأت عبر الآليات الدستورية والقانونية المعترف بها دوليا، وبهذا تصبح الانتخابات الرئاسية الجارية حاليا انتخابات باطلة.
وفي سياق متصل نظم عدد من رافضي الانقلاب العسكري وقفة أمام القنصلية المصرية في ولاية في نيويورك الأمريكية. اعتراضا على إجراء الانتخابات الرئاسية وترشح وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي بها.
ورفع المشاركون في الوقفة أعلام مصر وشارات رابعة العدوية وصور الرئيس المعزول محمد مرسي . ورددوا هتافات تطالب بإسقاط ما أسموه حكم العسكر.
يأتي هذا فيما أعلن مواطنون رفضهم المشاركة في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها نهاية مايو الجاري، وقالوا إن قرارهم جاء لشعورهم بعدم احترام الإرادة الشعبية بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي بينما يواصل المصريون في الخارج اليوم السبت عمليات التصويت لليوم الثالث في سفارات بلدهم وقنصلياته في 124 دولة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية إن المؤشرات الأولية لتصويت المصريين في الخارج تبين مشاركة اكثر من مائة واحد عشر الف ناخب حتي عصر اليوم الثاني من التصويت.
في إطار حملته الانتخابية قام المرشح الرئاسي حمدين صباحي بجولة انتخابية في محافظة الإسكندرية التقى فيها عددا من أنصاره
وأكد صباحي خلال زيارته لعدة مناطق وسط وغرب المحافظة على تلبية مطالب الشعب التي لم تتحقق خلال الثورتين السابقتين مضيفا أنه سيحقق مطالبهما وسيقتص للشهداء مشيرا إلى أن نجاحه في الانتخابات سيعني أن الثورة ستتمكن للمرة الأولى من الوصول إلى الحكم على حد قوله.

