كتب – محمد صلاح
رغم إعلان قادة التحالف الوطني لدعم الشرعية أن التحالف قرر الاستجابة لمناشدات الكثيرين من أبناء الأمة المخلصين والعديد من المفكرين والقوى السياسية بتجنب الميادين التي تؤدي إلى إراقة المزيد من الدماء تأكيداً لسلمية الفعاليات خاصة وأن النظام الانقلابي لا يرعى ويسفك الدماء دون احترام للقانون أو الأعراف أو القيم التى يتبناها شعبنا العظيم، والبعد عن ميدان التحرير ورمسيس ورابعة العدوية
إلا أن الرعب والخوف والفزع والهلع سيطر علي قادة الانقلاب ومليشيات السيسي بشكل غير مسبوق , حيث عززت من تواجد قوات الجيش والشرطة، بمداخل ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر، وأغلقت الطريق، بالمتاريس والأسلاك الشائكة ونشرت مدرعاتها لمنع السيارات والمشاه من المرور
كما شهد محيط وزارة الدفاع، استنفارا أمنيا شديدا، وانتشرت قوات للجيش على المداخل المؤدية لوزارة الدفاع بشارع الخليفة المأمون من ناحية العباسية كما انتشرت تشكيلات لعناصر القوات المسلحة على الشوارع الجانبية المودية لشارع الخليفة المأمون أسفل كوبرى الفنجرى.
وأغلقت القوات المسلحة طريق الأوتوستراد، لمنع وصول السيارات والمشاه إلى محيط منطقة مدينة نصر، أو رابعة العدوية،
ودفعت قوات الجيش بتسع مدرعات فى نهاية كوبرى قصر النيل، ومحيط الأوبرا، من اتجاه منطقة الدقى، إلى ميدان التحرير.وتمركزت أربع مصفحات تابعة للقوات الخاصة لمساندة قوات الجيش،
مما حول مصر إلي ثكنة عسكرية وليست مدينة سكنية ,

