30 / 11 / 2008
وفي بيان له قال خالد: "في الواقع إن هذا البيان للإعلان عن توقف هذا المشروع في مصر"، دون أن يوضح سبب توقف المشروع، مكتفيا بالإشارة إلى الاستعدادات التي كانت قد اتخذت لإطلاقه قائلا: "كنا قد بدأنا في الاستعداد لإطلاق مشروع طموح تقوم فكرته في الأساس على تفعيل الشباب في بلادنا لمواجهة مشكلة الفقر وتسرب الأطفال من التعليم".
وأضاف أن فكرة المشروع كانت تقوم على أساس دفع هؤلاء الشباب للنزول إلى القرى، والاهتمام بالأسر الفقيرة، وتوفير مشروعات صغيرة تؤمن لهم دخلا ثابتا، إضافة إلى رعايتهم رعاية متكاملة صحيا واجتماعيا، بشرط واحد هو أن يعيد ابنه أو ابنته المتسربين من التعليم إلى مدارسهم مرة أخرى.
ونوه البيان إلى أنه كان قد تم بالفعل الدفع بالشباب القائمين على تنفيذ المشروع إلى هذه القرى.
وأوضح البيان المقتضب أن الهدف الأساسي للمشروع لم يكن مساعدة الأسر الفقيرة أو مواجهة التسرب من التعليم فقط، بقدر ما كان هذا الهدف هو "استيعاب طاقات الشباب الهائلة المعطلة في أنشطة تنموية وتطوعية تخدم بلادهم، وحمايتهم من الانحرافات الفكرية مثل التطرف، والسلوكية مثل المخدرات".
"ضغوط أمنية"
وفي الوقت الذي رفض عمرو خالد التعليق على سبب التوقف ، نشر أعضاء مجموعة مشروع "صناع الحياة" على موقع "فيس بوك" أن السبب جاء لـ"ضغوط أمنية"، وكتب أحد أعضاء المجموعة على الصفحة الرئيسية لها قائلا: "الحكومة المصرية تمنع الخير وعمرو خالد من تفعيل حمله التسرب من التعليم".
وقد حفلت التعليقات الواردة في الصفحة الرئيسية للمجموعة بالانتقادات للحكومة المصرية؛ باعتبارها مسئولة عن توقف مشروع عمرو خالد الجديد.
بينما أعلن متطوعون عبر صفحة المشروع -الذي توقف- على موقع "فيس بوك"، والتي بلغ عدد أعضائها 36 ألف مشترك، أنهم لن يتوقفوا عن العمل فيه برغم إعلان خالد عن توقفه.
وبحسب إسلام أون لاين فقد أعلن عمرو خالد عن مشروعه مطلع أكتوبر الماضي، على أن ينفذ في مصر وبعض الدول العربية، ورغم توقفه في مصر فإنه سيتم تدشينه عربيا أوائل عام 2009 ولمدة عام.
ويأتي مشروع مكافحة الفقر والتسرب من التعليم بعدما لاقت حملة أطلقها باسم "حماية" لعلاج المدمنين صدى واسعا، واستهدفت علاج خمسة آلاف شاب، بحسب القائمين على الحملة.

