17 / 11 / 2008
قالت مصادر صحفية مصرية إن البابا شنودة الثالث رأس الكنيسة الأرثوذكسية في مصر رفض بشكل نهائي ظهور وفاء قسطنطين - زوجة كاهن أبو المطامير - التى أعلنت إسلامها منذ أربعة أعوام وحفظت الكثير من أجزاء القرآن الكريم ثم سلمتها الحكومة المصرية للكنيسة ، واحتجزت من حينها بدير وادى النطرون ولا يعرف أحد بصدق الشائعات التى دارت عن مقتلها بالكنيسة من عدمه ...
ونقلت صحيفة "اليوم السابع" عن مصدر كنسى بالمقر البابوى، بأن البابا أنهى الموضوع بشكل نهائي في اجتماع المجمع المقدس "السمينار" الخميس الماضي.
وأشار إلى أن ظهور وفاء على الساحة سيأتي بالكثير من المشاكل على الكنيسة، وهو أمر مرفوض, على حد قوله.
وكان العالم والمفكر الإسلامي الدكتور زغلول النجار، قد اتهم الكنيسة بقتل وفاء قسطنطين, فيما اضطربت ردود الفعل من جانب الكنيسة الأرثوذكسية بشكل واضح، فبعد النفي لخبر مقتلها، تم التصريح للعديد من الصحف بأن البابا قرر إظهارها عبر شاشة التليفزيون من أجل تكذيب "الشائعة"، ثم تم سحب هذا الكلام بعد ذلك وقيل أن البابا لم يأمر بمثل هذا الأمر، ثم أعلن بعض رجال الدين أن وفاء بصحة جيدة وتخضع لمتابعة صحية دقيقة وأنها تحظى باهتمام البابا شخصيا .
وبعد ذلك أعلن بعض رجال الدين أن قسطنطين تعاني مرضا شديدا وتدهورا في حالتها الصحية، وهو ما فهم وقتها على أنه ربما كان تمهيدا لإعلان وفاتها.
يذكر أن عشرات المحامين الذين تقدموا ببلاغات رسمية للنائب العام للمطالبة بالتحقيق في واقعة اختفاء قسطنطين، طالبوا أيضا بخضوع دير وادي النطرون للتفتيش الصحي والقضائي والأمني والأهلي لمعرفة مصير ما يصفونه بـ"المحتجزين" داخله، وما إذا كانوا موجودين هناك بإرادتهم أم تحت ضغط ..
ونقلت صحيفة "اليوم السابع" عن مصدر كنسى بالمقر البابوى، بأن البابا أنهى الموضوع بشكل نهائي في اجتماع المجمع المقدس "السمينار" الخميس الماضي.
وأشار إلى أن ظهور وفاء على الساحة سيأتي بالكثير من المشاكل على الكنيسة، وهو أمر مرفوض, على حد قوله.
وكان العالم والمفكر الإسلامي الدكتور زغلول النجار، قد اتهم الكنيسة بقتل وفاء قسطنطين, فيما اضطربت ردود الفعل من جانب الكنيسة الأرثوذكسية بشكل واضح، فبعد النفي لخبر مقتلها، تم التصريح للعديد من الصحف بأن البابا قرر إظهارها عبر شاشة التليفزيون من أجل تكذيب "الشائعة"، ثم تم سحب هذا الكلام بعد ذلك وقيل أن البابا لم يأمر بمثل هذا الأمر، ثم أعلن بعض رجال الدين أن وفاء بصحة جيدة وتخضع لمتابعة صحية دقيقة وأنها تحظى باهتمام البابا شخصيا .
وبعد ذلك أعلن بعض رجال الدين أن قسطنطين تعاني مرضا شديدا وتدهورا في حالتها الصحية، وهو ما فهم وقتها على أنه ربما كان تمهيدا لإعلان وفاتها.
يذكر أن عشرات المحامين الذين تقدموا ببلاغات رسمية للنائب العام للمطالبة بالتحقيق في واقعة اختفاء قسطنطين، طالبوا أيضا بخضوع دير وادي النطرون للتفتيش الصحي والقضائي والأمني والأهلي لمعرفة مصير ما يصفونه بـ"المحتجزين" داخله، وما إذا كانوا موجودين هناك بإرادتهم أم تحت ضغط ..

