تشهد قرية كفر الغنامية التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية حالة من القلق بين الأهالي، بعد تعرض ماسورة مياه للكسر في شارع الصعايدة، ما أدى إلى تدفق كميات كبيرة من المياه وغرق أجزاء واسعة من الطريق، وسط صعوبة واضحة في حركة المواطنين والمركبات.

 

وقال سكان بالمنطقة إن كسر ماسورة المياه وقع منذ مساء أمس، واستمر تدفق المياه لفترة تسببت في تكوين تجمعات كبيرة داخل الشارع، الأمر الذي أثار مخاوف من امتداد المياه إلى المنازل القريبة، خاصة مع استمرار الوضع وعدم التعامل مع المشكلة بالسرعة التي يطالب بها الأهالي.

 

المياه تغرق شارع الصعايدة


وأوضح الأهالي أن المياه الناتجة عن كسر الماسورة انتشرت في أجزاء واسعة من شارع الصعايدة، وتحولت بعض المناطق إلى تجمعات مائية أعاقت المرور والحركة الطبيعية داخل الشارع.

 

وأضاف السكان أن استمرار تدفق المياه جعل التعامل مع الطريق أكثر صعوبة، خصوصًا بالنسبة لكبار السن والأطفال، إلى جانب صعوبة مرور السيارات والمركبات من بعض النقاط التي تراكمت فيها كميات كبيرة من المياه.

 

وأشار الأهالي إلى أن المشكلة لم تعد تقتصر على غرق الشارع وتعطيل الحركة، وإنما أصبحت مصدر قلق بالنسبة إلى المنازل الموجودة بالقرب من موقع كسر الماسورة، مع استمرار تدفق المياه وتراكمها في محيط المنطقة.

 

إغلاق المياه عن 35 منزلًا


وفي محاولة من السكان للحد من تدفق المياه وتقليل احتمالات وصولها إلى المنازل، قال الأهالي إنهم اضطروا إلى غلق المياه عن نحو 35 منزلًا بالمنطقة.

 

ويعكس هذا الإجراء حجم القلق الذي يسيطر على السكان، إذ يخشى الأهالي من استمرار المياه في محيط منازلهم لفترة طويلة، وما قد يترتب على ذلك من أضرار في المباني أو الجدران، بحسب تقديراتهم ومخاوفهم.

 

وأكد السكان أن إغلاق المياه عن المنازل يمثل إجراءً اضطراريًا لتقليل الأضرار، لكنه في الوقت نفسه تسبب في معاناة إضافية للأسر المتضررة، التي أصبحت أمام مشكلة تجمع المياه من ناحية، وانقطاع المياه عن المنازل من ناحية أخرى.

 

وطالب الأهالي بسرعة إنهاء أعمال الإصلاح وإعادة تشغيل المياه بصورة طبيعية، مؤكدين أن استمرار الوضع يضاعف من حجم المعاناة اليومية داخل المنطقة.

 

مخاوف من تأثر المنازل


وتتصاعد مخاوف السكان من تأثير المياه المتراكمة على المنازل القريبة من مكان الكسر، خاصة مع استمرار تجمع المياه لفترة طويلة.

 

وأوضح الأهالي أن المياه أصبحت قريبة من عدد من المنازل، الأمر الذي دفعهم إلى التحذير من احتمالات تعرض بعض الجدران أو أجزاء من المباني لأضرار إذا استمر تدفق المياه دون تدخل سريع.

 

ولا يؤكد الأهالي وقوع أضرار إنشائية فعلية بالمنازل حتى الآن، إلا أنهم يقولون إن استمرار المشكلة يزيد من مخاوفهم، خصوصًا في ظل وجود تجمعات مائية كبيرة في الشارع.

 

انتقادات بسبب بطء التحرك


وعبّر عدد من الأهالي عن استيائهم مما وصفوه ببطء التحرك من جانب الجهات المسؤولة، مؤكدين أن المشكلة مستمرة منذ مساء أمس، بينما لا تزال المياه تتجمع داخل الشارع.

 

وبحسب الأهالي، فإن عدم سرعة الوصول إلى موقع العطل يزيد من معاناتهم، خاصة أن غرق الطريق يؤثر بشكل مباشر على حركة السكان، فضلًا عن اضطرار عشرات المنازل إلى غلق المياه مؤقتًا.

 

ويطالب السكان بوجود استجابة أسرع لشكاوى الأعطال التي تؤثر على الخدمات الأساسية، خصوصًا عندما تتسبب في تجمع كميات كبيرة من المياه بالقرب من المنازل والمباني.

 

وأكد الأهالي أن مطلبهم الأساسي يتمثل في إنهاء المشكلة بشكل عاجل، وإعادة الأمور إلى طبيعتها، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الأعطال في المنطقة.