رصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان رسالة صادرة من داخل مركز إصلاح وتأهيل بدر (3)، اعتبرها دليلاً على التدهور الحاد في الأوضاع المعيشية والسلامة الإنشائية للسجن الذي لم يمر على تشغيله سوى نحو أربعة أعوام، مما يضع حياة نحو ألف محتجز تحت الخطر المباشر.
ويتمثل ذلك وفق المركر الحقوقي:
أولاً: التدهور الهيكلي ومخاطر السلامة الانشائية
تصدعات الجدران: ظهور تشققات وشروخ متزايدة في بنيان المبنى، ما يثير القلق حول جودة الإنشاءات والسلامة العامة.
انهيار الهياكل: تسجيل حادثة انهيار جزء من الهيكل الحديدي بسقف ساحة التريض في قطاع (2)، دون وقوع إصابات.
غياب الأمان مع الهزات الأرضية: تزايد حالة الذعر بين المحتجزين عقب الهزة الأرضية الأخيرة، خشية عدم قدرة المبنى المتصدع على الصمود أمام أي هزات قادمة.
ثانيًا: تردي الأوضاع المعيشية والصحية
تعطل المرافق الأساسية: غياب أعمال الصيانة الدورية للكهرباء والسباكة داخل الزنازين والمرافق.
أزمة التهوية: تعطل وسائل التهوية والمراوح أو عدم كفايتها، بالتزامن مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، ما يضاعف من المخاطر الصحية على المحتجزين.
وطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان بـ:
تشكيل لجنة فنية مستقلة: فتح تحقيق عاجل ونزه وإجراء فحص هندسي شامل للسلامة الإنشائية لمباني مركز إصلاح وتأهيل بدر (3) بواسطة نقابة المهندسين أو جهة محايدة.
الصيانة الفورية للمرافق: إصلاح شبكات الكهرباء والسباكة وتوفير منظومة تهوية صالحة وعاملة لمواجهة الارتفاع الشديد في درجات الحرارة.
الالتزام بالمعايير الدولية: ضمان توفير بيئة احتجاز آمنة وإنسانية تتوافق مع قواعد نيلسون مانديلّا لعامة المحتجزين، واتخاذ تدابير عاجلة لحماية أرواحهم وسلامتهم الجسدية.

