في 5 فبراير 2016، خرج الشاب محمود عبادة عبد المقصود عيد وهدان وهو من مركز أبو كبير بمحافظة الشرقية متوجهًا إلى المعهد العالي لنظم المعلومات حيث كان يدرس عندما اختطفته قوات الأمن وأخفته قسريًّا لأسابيع طويلة تعرض خلالها لتعذيب وحشي.

 

تعرض محمود للاختفاء القسري لعدة أسابيع قبل أن يظهر بعدها وهو معصوب العينين ومجبر على اعترافات وهمية قادته لصدور حكم أولي بإعدامه في 30 سبتمبر 2020، وفي 9 مارس 2021، تم رفض التماس نقض الحكم ليصبح حكم الإعدام الصادر بحقه نهائيًا وباتًا وقابلاً للتنفيذ.

 

أفادت تقارير حقوقية متداولة في أبريل 2026 بنقله مع آخرين من المحكومين بالإعدام إلى سجن المنيا وسط شكاوى ومناشدات من أسرته ومنظمات المجتمع المدني تتعلق بظروف احتجازه والمعاملة التي يتلقاها داخل مقار الاحتجاز.

 

إذ تم استقباله بحفلة تعذيب وحشية وتم تجريده من كامل ملابسه والاعتداء عليه بالضرب المبرح. وتعيش أسرته حالة من الرعب اليومي، وتترقب بخوف شديد تنفيذ الإعدام في أي لحظة بينما يعاني هو من سادية السجانين وظلمة السجن الموحشة.