نفى مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية، مسؤولية بلاده عن الاستهداف الذي طال وحدة تخزين وتغييز عائمة للغاز الطبيعي بميناء دمياط المصري على البحر المتوسط، والذي تسبب في امتداد ألسنة النيران إلى سفينة أخرى مجاورة.
ونقلت صحيفة "النهار" اللبنانية عن المصدر، إن إيران لم تنفذ هذه العملية على الإطلاق، وليس لديها أي نية للقيام بمثل هذه الأعمال، مشددًا على عمق ومتانة العلاقات الأخوية والودية التي تجمع بين إيران وجمهورية مصر العربية، شعبًا وحكومة، والقائمة على أساس احترام السيادة والمصالح المشتركة.
إسرائيل وأوكرانيا
في سياق متصل، ألمح المصدر الإيراني إلى احتمالية تورط الكيان الإسرائيلي في الحادث، مشيرًا إلى ما وصفه بـ"السجل الطويل للكيان الصهيوني في إدارة عمليات التضليل والحرب النفسية"، واستحضاره لما يُعرف بـ"عمليات العلم الكاذب" (False Flag)، مُستشهدًا بـ"عملية سوزانا" التاريخية (فضيحة لافون 1954) كنموذج لهذه الممارسات.
وأضاف: "خلال الأشهر الماضية، انخرطت أوكرانيا أيضًا في هذا النوع من عمليات "العَلَم الكاذب". وقد كشف مستشار الأمن القومي العراقي عن نشاط عناصر مرتبطة بأوكرانيا لتنفيذ عمليات تضليل في المنطقة، بالتعاون مع الكيان الصهيوني، بهدف توسيع نطاق الحرب".

