مأساة حقيقية يعيشها ثلاثة أشقاء جميعهم يقبعون خلف جدران السجون بدأت فصولها قبل 9 سنوات من الآن.

 

هذه المأساة القاسية تعيشها عائلة الشحات، حيث يواجه ثلاثة أشقاء مصيرًا مظلمًا خلف جدران السجون بسبب تعنت واضطهاد متعمد من ضباط الأمن الوطني الذين يصرون على تدمير مستقبل هذه الأسرة بالكامل.

 

تنكيل جماعي

 

وقالت مؤسسة "جوار" الحقوقية إن الأخ الأكبر حذيفة مهندس البترول يقبع في الزنازين وبجواره شقيقاه خبيب وأنس طالبا الدراسات الإسلامية في مشهد يجسد أبشع صور الانتقام الممنهج والتنكيل الجماعي بالعائلات البريئة.

 

وأمعن النظام الانقلابي في قهر هذه العائلة عبر دوامة تدوير القضايا العبثية التي تسرق أعمارهم وتستنزف صحتهم بلا رحمة.

 

9 سنوات على اعتقال الشقيق الأصغر أنس

 

واعتقل الشاب الأصغر أنس في عام 2017، وظل يدور من قضية مدنية إلى عسكرية حتى استقر به الحال في سجن جمصة، وهو يواجه ظروفًا صحية متدهورة بعد إصابته بغضروف الرقبة والسكر والضغط ومشاكل حادة في القولون بسبب الأيام القاسية التي عاشها مع شقيقه حذيفة في مقبرة سجن العقرب.

 

ولا تقل معاناة شقيقهما خبيب قسوة عنهما، حيث أنهى أحكامًا جائرة استمرت لسنوات طويلة وبمجرد انتهاء فترة عقوبته تفاجأ بتدويره في قضية جديدة وكأن هناك إصرارًا كاملًا على إبادة شبابهم وتغييبهم للأبد.

 

ويمثل هؤلاء الأشقاء الثلاث جرحًا غائرًا في قلب عائلة فقدت سندها وتنتظر عودة أبنائها كل يوم بأمل يقيني لا ينقطع.