أقرّ مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، إن الهجمات الصاروخية  الإيرانية التي نُفذت خلال الساعات الماضية تسببت في أضرار ملموسة، مضيفاً بلهجة تصعيدية: "يجب على إيران أن تدفع ثمناً باهظاً مقابل ما حدث للمواطنين الإسرائيليين".

 

وأشار المسؤول إلى أن النقاشات ستشمل تقييم الأضرار، وتحديد طبيعة الرد المحتمل، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي واتساع نطاق الاشتباك غير المباشر مع إيران.

 

اعترافات ميدانية بأضرار في المستوطنات


وفي السياق ذاته، أعلن مجلس رؤساء المستوطنات في شمال الضفة الغربية عن تسجيل أضرار في منطقة "إيتامار"، مؤكداً أن السبب يعود إلى صاروخ إيراني مباشر، وليس نتيجة شظايا لاعتراضات دفاعية كما كان يُروج في بعض الروايات الأولية.

 

ويأتي هذا الإعلان ليعزز التقارير التي تشير إلى أن بعض الصواريخ تمكنت من تجاوز أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، وأصابت أهدافاً داخل مناطق مأهولة.

 

استعدادات عسكرية واستدعاء احتياط


في موازاة ذلك، نقل راديو الجيش الإسرائيلي عن استعدادات جارية لاستدعاء واسع لقوات الاحتياط، في ظل تقديرات أمنية تشير إلى احتمال استمرار المواجهة مع إيران لعدة أيام إضافية.

 

كما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن التقديرات داخل المؤسسة الأمنية تفيد بأن التصعيد الحالي قد يتطور إلى مواجهة ممتدة، وليس مجرد تبادل محدود للضربات.

 

قيود داخلية وإجراءات طوارئ


وعلى الصعيد الداخلي، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل فرض قيود طارئة شملت إغلاق المؤسسات التعليمية والمدارس، في إطار إجراءات احترازية تحسباً لمزيد من الهجمات.

 

كما دعت الجبهة السكان إلى البقاء بالقرب من الملاجئ وتجنب التجمعات، وسط حالة من الترقب والقلق في عدد من المدن والمناطق المستهدفة.