واصلت البورصة المصرية خسائرها الجماعية بنهاية تعاملات جلسة الاثنين 8 يونيو 2026، لتعمّق من تراجعها الذي بدأ في جلسة الأحد، وسط موجة هبوط متتالية ضربت المؤشرات الرئيسية والثانوية، وأسفرت عن فقدان إجمالي يقترب من 41 مليار جنيه خلال جلستين فقط.
وأظهرت بيانات السوق أن رأس المال السوقي فقد نحو 14.998 مليار جنيه في جلسة الاثنين، ليغلق عند مستوى 3.739.172 تريليون جنيه، وذلك بعد خسائر أكبر في جلسة الأحد 7 يونيو، التي بلغت 26.066 مليار جنيه، ليصبح إجمالي التراجع خلال يومي التداول نحو 41.064 مليار جنيه، في واحدة من أكثر فترات التراجع المتتالي ضغطًا خلال الفترة الأخيرة.
استمرار الهبوط في المؤشر الرئيس
وفي ظل استمرار الضغوط البيعية، تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية “إيجي إكس 30” بنسبة 0.54% في جلسة الاثنين ليغلق عند 51882 نقطة، بعد أن كان قد فقد 0.93% في جلسة الأحد، ما يعكس استمرار الاتجاه الهابط رغم تباين نسبي في حدة التراجع بين الجلستين.
كما سجل مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” انخفاضًا جديدًا بنسبة 0.25% ليصل إلى 64075 نقطة، مقارنة بتراجع أكبر بلغ 1.13% في جلسة الأحد، بينما هبط مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 0.54% ليغلق عند 24190 نقطة، بعد خسائر مماثلة تقريبًا في الجلسة السابقة.
تراجع محدود في أسهم المتوسطة والصغيرة
وامتدت موجة الهبوط إلى أسهم الشركات المتوسطة والصغيرة، حيث انخفض مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة طفيفة بلغت 0.03% ليغلق عند 15344 نقطة، بعد تراجع أكبر في جلسة الأحد بلغ 0.65%.
كما فقد مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” نحو 0.15% ليصل إلى 21180 نقطة، مواصلًا أداءه السلبي لليوم الثاني على التوالي، مع استمرار حالة الحذر بين المستثمرين الأفراد والمؤسسات.
جلسة الأحد كانت الشرارة الأولى للتراجع
وكانت جلسة الأحد 7 يونيو 2026 قد افتتحت موجة الهبوط، بعدما فقدت البورصة المصرية خلالها نحو 26.066 مليار جنيه من قيمتها السوقية، مع تراجع جماعي قوي في جميع المؤشرات الرئيسية، ما مهد لاستمرار الضغوط البيعية في جلسة الاثنين، وإن كان بوتيرة أهدأ نسبيًا.

