حددت محكمة القاهرة الجديدة، الأربعاء، 3 يونيو المقبل، للحكم على الشاعر والحقوقي أحمد دومة، على خلفية اتهامه بإذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة عمدًا داخل البلاد وخارجها.
واستمعت المحكمة إلى طلبات الدفاع والمرافعات عن دومة المحتجز احتياطيًا على ذمة القضية 4894 لسنة 2026 جنح التجمع الخامس منذ 7 أبريل الماضي.
ويخضع دومة للمحاكمة على خلفية منشور ومقال في مارس 2026، تفاعلًا مع قرار رئيس الوزراء بإغلاق المحال في التاسعة مساءً ضمن خطة الدولة لاحتواء تداعيات حرب الخليج وترشيد الطاقة، وطالب فيهما بمشاركة السجون في الخطة عن طريق “إطفاء الإضاءة التي تستمر 24 ساعة يوميًا بشكل كثيف، فضلًا عن خطورتها على صحة المساجين الجسدية والنفسية.
وهو ما اعتبرته التحريات والنيابة أخبارًا كاذبة حول الأوضاع الداخلية للبلاد، لوصف مراكز التأهيل بمصطلح “معسكرات الاعتقال الجديدة”، ووصفه تأثير الإضاءة المستمرة طوال 24 ساعة بكشافات كثيفة الإضاءة بأنها “تعذيب للمعتقلين”.
النيابة تتجاهل طلبات الدفاع
وكان الدفاع قد طالب النيابة بسماع شهادة المسجونين بسجن بدر 1 (تأهيل بدر 1)، وحدد أسماء الشهود: (الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، والدكتور أحمد أبو بركة، والمحامي عصام سلطان)، لثقة الدفاع بأن هذه الأسماء ستذكر الحقيقة مهما تعرضت لضغوط، حول مدى حقيقة استمرار الإضاءة طوال اليوم، ومدى كثافتها، مع تشكيل لجنة طبية مستقلة من تخصصات مختلفة لوضع تقرير حول تأثير تلك الإضاءة على الصحة الجسدية والنفسية للمسجونين.
لكن النيابة تجاهلت تلك الطلبات الجوهرية، والتي تكشف مدى صدق ما كتبه دومة من عدمه، ومدى توافق ما كتبه مع المصلحة العامة، أو تعمده الإضرار بمؤسسات الدولة من عدمه.

