كشفت تقارير صحفية بريطانية أن ليفربول قد يدخل فترة انتقالات صيفية مضطربة، مع اتساع قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل عن ملعب أنفيلد، وعدم توقفها عند الأسماء البارزة التي ارتبطت بالمغادرة في نهاية الموسم الجاري، وعلى رأسها محمد صلاح وأندرو روبرتسون.
وتشير التقارير إلى أن إدارة ليفربول قد تفتح الباب أمام تغييرات واسعة داخل الفريق، تشمل كورتيس جونز وهارفي إليوت، إلى جانب الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، الذي عاد اسمه للظهور بقوة في سوق الانتقالات، وسط ارتباط سابق بريال مدريد وحديث عن قيمة قد تتجاوز 100 مليون يورو.
ماك أليستر الاسم الأبرز في قائمة المغادرة
برز اسم أليكسيس ماك أليستر باعتباره أكثر الأسماء حساسية داخل ملف الراحلين المحتملين، بعدما تحدث الصحفي بن جاكوبس عن وجود حالة عدم يقين حول مستقبل اللاعب، في وقت تربطه تقارير سابقة باهتمام ريال مدريد، مع تقدير قيمته السوقية بنحو 80 مليون يورو عبر موقع ترانسفير ماركت.
ولا يبدو ليفربول مستعدا للتخلي عن اللاعب الأرجنتيني بسهولة، إذ تشير التقديرات إلى أن النادي قد يطلب ما لا يقل عن 100 مليون يورو لفتح باب المفاوضات، خاصة أن ماك أليستر يمثل أحد أهم عناصر خط الوسط منذ وصوله إلى أنفيلد.
جونز وإليوت تحت ضغط إعادة البناء
في المقابل، يواجه كورتيس جونز مستقبلا غامضا داخل ليفربول، بعد تقارير تحدثت عن توقف محادثات تجديد عقده واهتمام إنتر ميلان بضمه، وهو ما يضع اللاعب الإنجليزي ضمن الأسماء القابلة للمغادرة إذا قررت الإدارة إعادة تشكيل خط الوسط.
كما يبقى موقف هارفي إليوت مرتبطا بخطط ليفربول الفنية في الموسم المقبل، خاصة مع خروجه على سبيل الإعارة إلى أستون فيلا، بينما يرتبط مصير عدة لاعبين بصورة المدرب القادم أو استمرار أرني سلوت، وسط تداول أسماء تدريبية بارزة مثل تشابي ألونسو في تقارير إعلامية.

