أفادت مصادر حقوقية بوفاة المعتقل حمدي عبدالحق (69 عامًا) يوم الخميس 16 أبريل داخل سجن المنيا شديد الحراسة.

 

وقالت مؤسسة جوار للحقوق والحرسات إنه تم تشييع جثمان عبدالحق في مسقط رأسه بمركز إطسا بالفيوم يوم الجمعة الماضي.

 

عام ونصف من الحبس الاحتياطي

 

وكان عبدالحق أمضى عامًا ونصف من عمره في الحبس الاحتياطي على ذمة قضية أمن دولة عليا، وعلى الرغم من إحالته إلى المحاكمة، إلا أنه رحل قبل أن يمثل أمام قاضي الدنيا، ليواجه قاضي الآخرة شاكيًا ظلم سنوات الغربة خلف الأسوار في هذا السن المتأخر.

 

وتسلّط الواقعة الضوء على أوضاع إنسانية وقانونية قاسية، بخاصة مع تقدم سنه، وما يتطلبه ذلك من رعاية صحية خاصة داخل محبسه.

 

يُذكر أن نجله، أبو عبيدة حمدي عبدالحق، لا يزال رهن الاعتقال منذ 6 سنوات، في مشهد يعكس معاناة ممتدة لعائلة كاملة.

 

وفيات مكررة داخل السجون 

 

ومن وقت لآخر تشهد السجون المصرية حالات وفاة لمعتقلين نتيجة الإهمال الطبي، وسوء أوضاع الاحتجاز.

 

وفي الأسبوع الماضي، توفي المعتقل عمر الفاروق أحمد عبد الله أثناء جلسة محاكمته داخل محكمة جنايات مركز سمالوط بمحافظة المنيا.

 

وفي مارس الماضي،  توفي المعتقل إبراهيم هاشم السيد داخل بسجن المنيا، وفي يناير توفي عبد العال خضيرة داخل بسجن برج العرب.

 

وتقول منظمات حقوقية إن هذه الوفيات غالبًا ما تنتج عن غياب الرعاية الصحية اللازمة، وسط مطالبات مستمرة بفتح تحقيقات مستقلة في هذه الوقائع.