رصد مصريون ظاهرة غريبة فجر الثلاثاء، سبق وأن شهدتها القاهرة وعدد من المحافظات قبل شهور بالتزامن مع إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ على إسرائيل في أعقاب استهداف الأخيرة لمواقع إيرانية. 

 

ولاحظ كثير من المصريين فجر الثلاثاء ظهور الوهج غير المعتاد في سماء مصر، وهو ما أثار تكهنات واسعة حول أسباب ذلك، من بينها أنه نجم عن اعتراض صواريخ باليستية في المجال الجوي.

 

فيما ذهب البعض في تحليل الصور التي تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى كونها ظاهرة تقنية معروفة تسمى "توهج الفجر". وبدت الصور على شكل خطوط أو سحب مضيئة.

 

بينما رجح خبراء أن الظاهرة مرتبطة بإطلاق قمر صناعي جديد تابع لشركة "سبيس أكس"، وتحدث عندما يتم إطلاق الصاروخ إلى ارتفاعات عالية، ويفرغ الصاروخ بقايا الوقود في الفضاء، ثم يتجمد الوقود، ويعكس ضوء الشمس، لذلك يظهر على شكل دوامة أو حلزون مضيء في السماء.

 

وسبق أن تكرر هذا المشهد في القاهرة ومحافظات أخرى في يونيو الماضي عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني شن هجمات على عشرات الأهداف في إسرائيل ردًا على الضربات التي شنتها الأخيرة على إيران. 

 

وعزا خبراء وقتها الأجسام المضيئة التي ظهرت في سماء مصر إلى أنها قد تكون ناتجة عن تفاعل غازات الصواريخ الباليستية التي تتحول إلى نيتروجين مثلما يحدث مع عادم الطائرات النفاثة، 

 

لكن آخرين تحدثوا عن أن تلك الأشكال نتيجة لقيام القوات المسلحة المصرية بإطلاق ما وصفوه بقنابل ضوئية وتفعيل أجهزة الإنذار المبكر لرصد أي مسيّرات تخترق المجال الجوي المصري.