اتهمت طهران، إسرائيل بتنفيذ هجوم استهدف منشأة صناعات دوائية داخل إيران، في خطوة وصفتها بأنها تصعيد خطير يمس القطاع الصحي ويهدد حياة المدنيين بشكل مباشر.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف أن منشأة متخصصة في الصناعات الدوائية تعرضت للقصف، مؤكدًا أن الهجوم طال شركة "توفيق دارو" للأبحاث والهندسة، وهي جهة تعمل في إنتاج المكونات الصيدلانية الفعالة.
وأوضح ظريف، في منشور عبر منصة X، أن الاستهداف يأتي بعد شهر من "جرائم الحرب"، على حد وصفه، مشيرًا إلى أن الضربة لم تكن عشوائية، بل استهدفت منشأة تُستخدم في إنتاج أدوية حيوية، من بينها علاجات مخصصة لمرضى السرطان.
وأضاف أن "المعتدين، بعد فشلهم في تحقيق أهدافهم، لجأوا إلى ضرب منشآت مدنية حساسة"، معتبرًا أن استهداف قطاع الأدوية يمثل تجاوزًا خطيرًا للقوانين الدولية التي تحظر استهداف البنية التحتية المدنية، خصوصًا تلك المرتبطة بالصحة العامة.
من جانبه، صعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من لهجة الخطاب، متهمًا إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم بشكل مباشر. وقال إن "مجرمي الحرب في إسرائيل يقصفون الآن شركات الأدوية بشكل علني وبلا خجل"، معتبرًا أن هذا السلوك يكشف عن "نوايا واضحة" لتوسيع نطاق الأهداف لتشمل قطاعات مدنية حيوية.
وفي تحذير لافت، أكد عراقجي أن القوات المسلحة الإيرانية "ستعاقب المعتدين بشدة".

