يعتبر اللواء شريف فكري، مدير المخابرات الحربية المصرية، أحد أخطر عناصر سلطة قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، حيث تشير مصادر استخباراتية إلى أنه أصبح الضلع الثالث في هرم السلطة بعد السيسي ونجله محمود السيسي.

 

ويتمتع فكري بنفوذ واسع يمتد من السياسة والانتخابات إلى الاقتصاد والإعلام، في ظل علاقته المباشرة بالسيسي وابنه، ما جعله يتحكم في مفاصل الدولة دون رقابة أو محاسبة.


https://www.youtube.com/watch?v=d_VOH7gDDag&t=2s

 

النفوذ والعلاقات: شبكة سلطة تتمدد

 

تكشف مصادر من داخل المخابرات أن شريف فكري أصبح "أخطر ضلع في هرم السلطة"، حيث يأتي في المرتبة الثالثة بعد السيسي مباشرة ونجله محمود، ويقوم بدور خطير في "التلاعب بالسيسي" وتحريضه على باقي الأجهزة السيادية.

 

وقد نجح فكري في إقناع السيسي بأن "الداخلية لا أمان لها ويجب ركوبها"، ما دفع الرئيس للاعتماد عليه كمصدر أمان خارج الأجهزة التقليدية.

 

ويعمل فكري في الخفاء على "عملية هدم لكوادر الأمن الوطني وإضعاف الداخلية" عن طريق استقطاب قيادات أمنية وجعل تعاملها مباشراً معه، في محاولة لبناء إمبراطورية موازية تخترق كل مؤسسات الدولة.

 

كما يقوم بـ"هندسة المشهد الانتخابي" مع محمود السيسي مباشرة، حيث لا أحد يجرؤ على معارضته بسبب علاقته المباشرة بالسيسي وابنه.

 

السيطرة على الإعلام: مشروع لإخضاع الرأي العام

 

تتوسع إمبراطورية شريف فكري لتشمل السيطرة على الإعلام المصري، حيث كشفت مصادر أنه بدأ يخطط "للإطاحة بالشركة المتحدة" للإعلام، في محاولة لاستبدالها بشخصية موالية للإمارات تدعى العرجاني.

 

ويسعى فكري بالتنسيق مع محمود السيسي لـ"تفكيك شركة المتحدة" التي أنشأها المغفور له أحمد شعبان، في خطوة تهدف إلى السيطرة الكاملة على المشهد الإعلامي المصري.

 

https://www.youtube.com/watch?v=wyrL16iSKFg&t=3s

 

وتشير المعلومات إلى أن العرجاني هو "الرجل الثاني للإمارات في مصر"، وأن التحالف بين شريف فكري والعرجاني يعني أن "الإمارات ستكون مسيطرة على الإعلام المصري" بالكامل، في تهديد صارخ لاستقلالية الإعلام وحرية التعبير.

 

فضيحة الهايكستب: تورط مباشر في حماية الفاسدين

 

تورط اللواء شريف فكري بشكل مباشر في فضيحة "الهايكستب" الشهيرة، وهي قضية فساد كبرى تتعلق بتحويل قصر رئاسي إلى جامعة خاصة.

 

وكشفت المعلومات أن فكري، بصفته مدير المخابرات الحربية، "تدخل بشكل مباشر لتجنيد لجان إلكترونية منظمة، مهمتها الدفاع عن شخصية تُدعى محمد عبد اللطيف، أحد المتورطين في الفضيحة".

 

وأوضحت التقارير أن دور فكري لم يقتصر على الدفاع عن المتورطين، بل شمل "السيطرة على المدرسة وتأسيس جامعة بمقر القصر الرئاسي في الهايكستب"، من خلال شبكة علاقات مصالح تشمل نرمين إسماعيل والدة وزير التعليم.

 

وتؤكد المعلومات أن "هذه الشبكات تؤثر على التحقيقات وتحمي المتورطين عبر إخفاء الأدلة وتهديد المحامين وتقليل الشفافية".

 

علاقات المصالح والبلطجة المؤسسية

 

تمتد علاقات شريف فكري إلى شبكات البلطجة المنظمة، حيث تكشف التقارير عن علاقته بصبري نخنوخ، رأس تنظيم بلطجة سري أنشأته أجهزة الدولة واستخدمته في الانتخابات وقمع الخصوم.

 

وتحول نخنوخ من بلطجي مدان إلى رجل أعمال نافذ يرأس أكبر شركة أمن خاص في مصر "فالكون"، التي أُسندت إليها مهام تأمين الجامعات والبنوك والمباريات والمؤسسات السيادية.

 

ويؤكد المراقبون أن فكري أصبح رمزاً لـ"جمهورية البلطجة" من خلال شبكة علاقاته الممتدة في كل مفاصل الدولة، حيث يعتبره الجميع "الوحيد المخلص" للسيسي، بينما يُعرف رئيس شؤون المعنوية في الجيش باستهزاء بأنه "البهلوان"، و"الجميع يخاف من شريف فكري بسبب علاقته المباشرة مع السيسي ومحمود السيسي".

 

إمبراطورية تهدد مؤسسات الدولي

 

في ظل وجود وزير دفاع ضعيف، أصبح "دور فكري وتأثيره خطيراً" على مؤسسات الدولة، حيث يمارس نفوذاً يفوق صلاحياته الرسمية.

 

وتشير المعلومات إلى أنه يمارس دور "المهندس" للمشهد السياسي والأمني بالكامل، بينما يهدد الداخلية علناً ويعمل على تفكيك الأمن الوطني.

 

https://www.facebook.com/watch/?v=1220255583376344

 

ما كشفه محمد ناصر والمصادر المختلفة عن شريف فكري "ليس سوى قمة جبل الجليد"، في إشارة إلى أن حجم نفوذه وتورطه في قضايا الفساد أكبر بكثير مما يُكشف علناً.

 

وتبقى الأسئلة مطروحة حول مدى قدرة هذا الرجل على مواصلة توسيع إمبراطوريته داخل الدولة المصرية، وما إذا كان سيكرر "سيناريو انقلاب السيسي" في المستقبل.