أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، بسبب تشديدات وقيود قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل مدينة القدس، ومنع العديد من الشبان من الوصول إلى المسجد.
وذكرت دائرة الأوقاف الاسلامية بالقدس المحتلة، أن عشرات الآلاف أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، والغائب على أرواح الشهداء في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال أغلقت صباح اليوم، العديد من الشوارع والطرق المؤدية إلى مدينة القدس، خلال تنظيم بلدية الاحتلال الماراثون التهويدي في محيط البلدة القديمة، بالتزامن مع توافد المصلين إلى المدينة لأداء صلاة الجمعة.
وأشار الشهود إلى اعتداء قوات الاحتلال على المصلين الوافدين للمسجد، بينهم شاباً داخل مركبته في باب الأسباط، وأوقفت الشبان عند الحواجز الحديدية وفتشتهم، ومنعت عدداً منهم من الوصول إلى المسجد الأقصى.
فيما أدى مستوطنون فجر اليوم طقوساً تلمودية استفزازية داخل سوق القطانين، الذي تفضي بوابته إلى المسجد الأقصى، واعتقلت قوات الاحتلال شاباً بعد الاعتداء عليه في طريق المجاهدين بالبلدة القديمة بالقدس فجر اليوم.
وتتواصل الدعوات لشد الرحال إلى الأقصى والمحافظة على ديمومة الرباط فيه بعد انقضاء شهر رمضان المبارك، في ظل التهديدات المتزايدة بحقه.
وأكدت الدعوات على ضرورة التواجد الدائم في الأقصى، للدفاع عنه أمام مخططات التهويد التي يسعى الاحتلال والمستوطنون لفرضها وتنفيذها.
وخلال مارس الماضي، تعرض المسجد الأقصى لـ21 اقتحامًا من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية منه.
وشددت قوات الاحتلال من قيودها على دخول المصلين للأقصى لأداء الصلاة فيه، وأجبرتهم على مغادرة المسجد، عنوة، لتسهيل اقتحامات المستوطنين.