تواصل قوات أمن الانقلاب بالغربية، جريمة الإخفاء القسري بحق المواطن "علي حسن فودة"، 45 عامًا، مدرس (مُعلم)، لليوم الـ 64 على التوالي.

وبحسب المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان، فقد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، من منزله، منذ 8 سبتمبر الماضي، على يد قوات الأمن، واقتادته إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذويه مكان اعتقاله ولا سبب اعتقاله.

وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية التابعة لسلطات الانقلاب، ولم يتم الرد عليهم حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليهم.

يذكر أنه يقيم بمدينة طنطا محافظة الغربية، ويعمل مدرس، متزوج ولديه 4 من الأبناء، ويعاني من عدة امراض منها الضغط والسكر.والغدة وكان يجري عدد من التحاليل والفحوصات الطبية إلا إن اعتقالة حال دون ذلك

وأدانت المنظمة عمليات الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطنين المصريين، وحمل ذويه، سلطات الانقلاب مسئولية سلامته، وطالبوا بضرورة الإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.