تعرض الدكتور "أحمد كمال البسطويسي"، البالغ من العمر ٥٠ عامًا، للإختفاء القسري مرة أخرى بعد اقتحام قوات الأمن المصرية لمنزله بمدينة ٦ اكتوبر بمحافظة الجيزة ونهب محتوياتها وترويع أسرته الذي جاء بعد خروجه من السجن بشهور معدودة، في يوم ١٩ سبتمبر/آيلول الجاري ٢٠١٧، الساعة الرابعه صباحًا.


تم كسر باب المنزل وتفتيشه واتلاف محتوياته والإستيلاء على هاتفه المحمول، وأخذه معصوب العين إلى سيارة شرطة، لتقوم قوات الأمن باخفائه حتى الآن ورفض الإفصاح عن مكانه، وقامت أسرته بتحرير شكوى في نيابة ٦ اكتوبر، وعمل تلغرافات لوزارة الداخلية، والنائب العام، والمحامي العام، لإجلاء مصيره لكن دون جدوى.