القليوبية:

تفاقمت أزمة مياه الشرب بمحافظة القليوبية، حيث يعاني الأهالي من صعوبة الحصول على كوب ماء آمن ونظيف، خاصة بعد تدهور مشروعات المياه والصرف الصحي بالمحافظة.

ومع دخول شهر رمضان حاصر العطش المواطنين لفترات طويلة في كثير من القرى والعزب والنجوع، ووقعت اشتباكات بينهم في سبيل شراء “جركن مياه”.

ولجأ الأهالي إلى استخدام مياه الترع والطلمبات الحبشية بعد محاولة تنقيتها بوسائل بدائية لاستخدامها في الشرب.

ففي منطقة “الخانكة” يعيش سكان مناطق الجبل الأصفر والقلج وسرياقوس، في أزمة حقيقية، بسبب انقطاع المياه وعدم وجودها بصفة مستمرة، حتى وإن وجدت فأنها عادة ما تكون ملوثة، وهو ما أكده محمد عبدالمقصود، من سكان المنطقة، موضحا أن مياه الشرب غير صالحة للاستهلاك الآدمي.

وأوضحت “أم أحمد”، صاحبة مكتبة، أن الأهالي اضطروا إلى تركيب فلاتر لتنقية المياه، لافتة إلى أنها باتت مكلفة جدا بعد اضطرار الأهالي لتغيير شمعتها كل 3 أيام.

واتجه أهالي العكرشة بالخانكة إلى حفر الطلمبات الحبشية والاستعانة بالمياه الارتوازية بعد اختفاء مياه الشرب.

وأشار يحي أغا، صاحب مصنع، إلى أن الأهالي يضطرون إلى شراء مياه نظيفة من باعة “الجراكن”، فيما تجلب بعض القرى التابعة لمركز طوخ ومنها قرية “السيفا” احتياجاتهم من مياه الشرب عن طريق إحدى الطلمبات التي تقع على طريق خط 12، مؤكدين أن هذه المياه نقية وصالحة للشرب.

وفي قطاع المنيرة، 500 ألف مواطن يبحثون عن مياه الشرب، وقال محمد سليم، من أهالي القرية: “اشترى جركن المياه من البائع المتجول في الشارع بسعر3 جنيهات واستخدم 3 جراكن في اليوم الواحد يعني 9 جنيهات يوميا لمياه الشرب، بالإضافة إلى فاتورة المياه الملوثة التي تأتي من الشركة القابضة بمبلغ 50 جنيها يعني المياه 320 جنيها في الشهر ودخلي الشهري 500 جنيه.