أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع هجوم غير مألوف بطائرات مسيّرة ليل الأربعاء في طهران.
وذكرت وسائل إعلام موالية للنظام، أن طائرات إسرائيلية مسيّرة هاجمت مواقع أمنية ونقاط تفتيش في أنحاء العاصمة. وأسفرت الهجمات عن تبادل لإطلاق النار، وسُمعت دوي انفجارات مدوية في أرجاء المدينة.
وأفادت وكالة أنباء فارس بأن الهجمات تركزت على مراكز أمنية في الأحياء الأول والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر من طهران. وأشارت إلى أن الأهداف هي مواقع لقوات الأمن وعناصر الباسيج.
وقوات الباسيج، التي تعرض أفرادها للهجوم، هي قوة شبه عسكرية تطوعية تابعة للحرس الثوري، وتُعدّ الذراع الرئيسة للحفاظ على استقرار النظام.
وبحسب وكالة فارس، قُتل نحو عشرة من أفراد الأمن في هجوم بطائرة مسيرة. فيما زعمت مصادر المعارضة الإيرانية، أن ما لا يقل عن عشرين عنصرًا من قوات الباسيج قتلوا في هجوم قرب جامعة أمير بكبير. ووفقًا للمصادر نفسها، أُغلق الشارع في منطقة الجامعة لساعات طويلة لإزالة الأنقاض وآثار الدمار.
وسارع المسؤولون الإيرانيون إلى توجيه أصابع الاتهام إلى إسرائيل. وقال أحد المسؤولين إن الهجوم كان "إرهابيًا" نُفِّذ بالتعاون مع الموساد و"عناصر ملكية" (أنصار الشاه) بهدف تخريب البلاد. وأكدت طهران أن الوضع بات تحت سيطرة قوات الأمن.
وأفادت وكالة فارس، أن رضا بهلوي، نجل الشاه، دعا أنصاره إلى البقاء في منازلهم قبيل الهجوم.
وفي الوقت نفسه، نُقل عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله إنه "قلق بشأن غياب التواجد الشعبي في موقع الهجوم، وقلة الدعم للولايات المتحدة وإسرائيل". وأشار إلى أن "الوقت ينفد".

