إنتشرت على مواقع التواصل الإجتماعى مجموعة صور لأحد القساوسة المعروفين بدمياط والذى يعمل فى التبشير ،وهو يقف فى وسط غحدى موائد الإفطار ،كتعبير عن سيطرة الكنيسة وتصدرها للأعمال الخيرية ،بعد ان قامت دولة الإنقلاب بتأميم وغلق جمعيات الإخوان ومصادرة أموالهم .
وأثارت الصور حفيظة متابعى الفيس بوك وجاءت التعليقات لتأكد أن الكنيسة تلعب دورا كبيرا فى التنصير وقيادة الدولة كمكافأة لها على دورها فى الإنقلاب على الشرعية المنتخبه .
ويظهر فى الصور القس بندليمون راعى كنيسة الأرثوذكس بدمياط وهو معروف بجولاته وتحركاته التى يدعو فيها للتنصير والتى بدءها بجولات يوميه على مدارس دمياط من بداية لاعام الدراسى المنتهى الشهر الماضى ،واليوم يقود بندليمون موائد لإفطار الصائمين فى رسالة واضحه أن الدولة تمنع المسلمين من العمل الخيرى فى حين يسمح به للنصارى وقساوسة الكنائس .

