أسوان : عبدالقادر عبدالباسط
وصف العاملون بالسياحة في محافظة أسوان قرار حكومة الإنقلاب بمنع إصدار التأشيرات في المطار بأنه "كارثي من الدرجة الأولي"، وسيعمل على إدخال السياحة لغرفة الإنعاش مرة أخري بينما يقصد السياح بلادا أخرى لا تضع عراقيل لدخول أراضيها .
وبدءا من منتصف شهر مايو القادم، حسب وزارة الخارجية المصرية الإنقلابية، لن يكون بمقدور الأجانب القادمين لزيارة مصر الحصول على تأشيرة دخول فردية من المطار وسيتعين عليهم أن يتقدموا بطلب مسبق عبر السفارة المصرية في بلادهم للحصول عليها، فيما يستثنى من ذلك الوفود السياحية الجماعية القادمة عن طريق شركات السياحة .
وذكر أحمد نادر جاد، مرشد سياحى بأسوان، أن معظم المرشدين لهم علاقات طيبة بأفراد من عدة دول وكثيرا ما يتم العمل مع الأسر أو المجموعات الصغيرة .
وتساءل قائلاً، اذا قرر السائح فجأة أن يزور مصر ووجد أن عليه التوجه لسفارة مصر ببلده ثم تقديم طلب وانتظار الفيزا.. مش هيعيد النظر مرة أخري في السفر لمصر؟ .
وتعاني أسوان حاليا من ضعف نسب الإشغال السياحي التي سجلت معدلاتها 7%، ويعد العاملون بالمهن البسيطة هم الأكثر تضررا من هذا القرار الذي يضر بالسياحة الفردية مصدر رزقهم كما قال ممدوح عبد الباسط، صاحب حنطور في أسوان، وأحمد شعلان، صاحب مركب شراعي .
واعتبرا أن القرار "وقف حال" لأن الأفراد هم الأكثر تجوالا وطلبا على الحنطور فيما تتجه المجموعات للبواخر السياحية، فيما قال أحدهم "حسبي الله ونعم الوكيل" .
وأكد هشام زعزوع، وزير السياحة الأسبق، في تصريحات صحفية أن القرار سيكون له نتائج سلبية، فقبل 2011 كان السياح الأفراد يشكلون ربع السياح القادمين إلى مصر، وهم الآن بين 15% – 20% أي حوالي مليونان .

