واصل المئات من تجار محافظة بورسعيد، اليوم الاثنين، إضرابهم عن العمل لليوم الثاني على التوالي، بعد أن أغلقوا محلاتهم، وقرروا الاعتصام بمنطقة شارع الثلاثيني، ومحمد علي، للتنديد بحالة الكساد التي تضرب المدينة، بسبب القرارات الفاشلة التي اتخذتها حكومة الانقلاب. وأدت إلى تدمير المنطقة الحرة بالمحافظة.
قال عدد من التجار المعتصمين، إنهم التقوا رئيس وزراء حكومة الانقلاب إبراهيم محلب قبل ذلك، ولم يتغير أي شيء بعد المقابلة سوى تدهور أحوالهم المعيشية، مطالبين الحكومة بإلغاء منشور تعليمات رئيس مصلحة الجمارك السابق رقم 21 لسنة 2014 مع العودة بنظام القائمة الاسترشادية التي يتم العمل بها منذ عام 2005 حتى تاريخ صدور هذا القرار.
وأكد تجار بورسعيد، أن استمرار حالة الكساد التي تضرب المحافظة بسبب قرارات الحكومة، أدت إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية لأكثر من 45 ألف أسرة يعلمون في التجارة والاستيراد، محذرين أن الوضع ينذر بغضبة شعبية في بورسعيد، خاصة في ظل تجاهل حكومة محلب لمطالبهم.

