متابعة - أحمد سعيد :
مجرد أن تطأ قدمك، منطقة منشية ناصر شارع المدارس، وينتابك إحساس بالخوف، وشعور برائحة الموت قد تخيم على المنطقة في أي حظة؛ الشعور ناتج من توقع كارثة جديدة بسقوط كتل جبلية على رؤوس السكان في أي لحظة، الأسباب كثيرة تم رصدها في التقرير التالي، من قلب المنطقة.
مجرد أن تطأ قدمك، منطقة منشية ناصر شارع المدارس، وينتابك إحساس بالخوف، وشعور برائحة الموت قد تخيم على المنطقة في أي حظة؛ الشعور ناتج من توقع كارثة جديدة بسقوط كتل جبلية على رؤوس السكان في أي لحظة، الأسباب كثيرة تم رصدها في التقرير التالي، من قلب المنطقة.
منشية ناصر، شارع المدارس، أشخاص بلا مأوي؛ شلالات من مياه المجاري أتية من أعلي جبل تل المقطم، جالبة معها ما لا تشتهيه الأنفس من مختلف الأمراض والأوبئة، ومنازل آيلة للسقوط في حال تعرضها لوقوع الصخور عليها ما يعكس مسلسل الأهمال المتتابع الذي تشهده تلك المنطقة والتي يقطنها جماعة من محدودي الدخل، علت صيحات المواطنين، مرددة شكواها على أمل أن تلقي استجابة من قبل أحد المسئولين.
بدأت المشكلة إثر شكاوى عديدة من السكان حول وجود تصدعات في صخور التل نتيجة لتراكم مياه الصرف الصحي وامتداد المرافق بشكل عشوائي، لتشق صخور التل الجيرية، لتشكل المحافظة لجنة في العشرين من ديسمبر الماضي، انتهت لقرار بإجلاء السكان بعد أن توقعت سقوط الصخرة على السكان.
القرار الذي قوبل بالرفض من الأهالي مبررين: "هنسيب بيوتنا وأكل عيشنا ونروح علي فين"، وتم إقناع السكان بمدي خطورة الموقف، وضرورة إخلاء تلك المنازل في الحال حفاظاً علي أرواحهم وذويهم، وبالفعل تم نقل السكان إلى مساكن بديلة منذ يوم 22 ديسمبر بالتعاون مع الجهات الأمنية لإتمام عملية النقل.
يأتي هذا في الوقت الذي يروج فيه الخائن "السيسي"لإنشاء عاصمة جديدة، وفقراء الشعب يعانون ويلات إنهيار البنية التحتية.
شاهد الصور التي ترصد معاناة أهالي منشية ناصر







شاهد الصور التي ترصد معاناة أهالي منشية ناصر







المصدر : بوابة القاهرة

