تواجه مصر في عهد الانقلاب العسكري أزمات متصاعدة فى جميع قطاعات الطاقة؛ بسبب نقص إمدادات الغاز الطبيعى اللازم لتشغيل المصانع ومحطات الكهرباء، إضافة إلى نقص بوتاجاز المنازل، بالإضافة إلى أزمة نقص السولار والبنزين، خاصة فى محافظات الصعيد.
وحذر مصنِّعون من أزمة متصاعدة فى قطاعات الأسمدة والحديد والأسمنت بسبب نقص كميات الغاز المقررة للمصانع.
ولليوم الثالث على التوالى، تفاقمت أزمة نقص الوقود فى عدد من محافظات الصعيد، أمس، خاصة فى قنا وأسوان والمنيا، حيث اصطفت السيارات أمام معظم المحطات منذ الصباح الباكر فى انتظار الحصول على احتياجاتها من السولار والبنزين، ولجأ عدد من المزارعين إلى شراء احتياجاتهم من السولار للجرارات الزراعية من السوق السوداء، مقابل 70 جنيهاً للصفيحة.
وشهدت مستودعات البوتاجاز فى مختلف المحافظات، أمس، زحاماً شديداً فى ظل استمرار أزمة نقص الأسطوانات وارتفاع سعرها فى السوق السوداء إلى أكثر من 40 جنيهاً، وكانت الأزمة أكثر وضوحاً فى المنوفية ودمياط وكفرالشيخ والدقهلية.

