شهدت جمعة اليوم والتى اطلق عليها تحالف دعم الشرعية جمعة " الارهاب ضناعة الانقلاب " تصاعدا كبيرا فى الحراك الثورى فى بنى سويف قوبل بتصاعد القبضة الامنية لقوات الامن خاصة بعد حلول مدير امن جديد ببنى سويف وهو اللواء محمد ابوطالب حيث شهدت بنى سويف 17 فاعليه حاشدة وعلى الجانب الاخر اقتحم الامن قرى الميمون واشمنت واهناسيا الخضراء

حيث اراد مدير الامن الجديد ان ينال ثقة سلطة الانقلاب العسكرى لكنه صدم بـ 4 امور كشفت عن فشله فى اول جمعة له منذ توليه منصب مدير امن بنى سويف والنقاط الاربعه تكمن فى ..

1 - الامر الاول ... فض بعض المسيرات جعل الاهالى ينظمون مسيرات اضافية فى تحد لقوات الامن ، فبينما فض الامن مسيرة شعبية بالميمون ظهر اليوم . اذ بالشباب ينظمون مسيرة اخرى عقب صلاة العصر ، وفى الوقت الذى فض فيه مسيرة شعبية بقرية اشمنت خرجت مسيرة اخرى ليلة بقرية ميدوم ردا على اعتداء الامن على المتظاهرين بقرية اشمنت
وفى الوقت الذى اعتدى فيه الامن على سلسلة بشرية بقرية اهناسيا الخضراء بمركز بنى سويف فقد نظم الاهالى سلسلة فى ذات الوقت امام قرية ابنشا بذات المركز ، بما يعنى ان بدل المسيرة الواحدة اصبح الامن امام مسيرتين فى القرى التى تدخل الامن بها

2 - الامر الثانى .. حيث فوجئ الامن بتصدى الاهالى له ففى قرية الميمون واجهه الشباب الامن مستخدمين الالعاب النارية وتمكنوا من تشتيتهم ثم بعد ذلك انسجب الامن بعد اشتباكات عنيفة بينه وبين اهالى القرية
كما وقعت ايضا اشتباكات بين الامن وبين رافضى الانقلاب العسكرى بقرية اشمنت اضطر الامن ايضا على اثرها الانسحاب من القرية

3 - الامر الثالث ... الاعتداء الغاشم والوحشى من قبل الامن على قرية الميمون واقتحامه للمنازل وتحطيم اثاثاتها دفعت الاهالى الى اضرام النيران فى القطار رقم 981 وتفحمه بشكل كامل

4 - الامر الرابع ... التعامل الامنى العنيف فى جمعة اليوم جعلت حركة العقاب الثورى تنصب كمين مسلحا للقوة الامنية التى اقتحمت قرية اشمنت حيث اطلقوا عليهم الخرطوش مما تسبب فى اصابة 3 ضباط بينهم ضابطين اصيبا اصابة خطرة وهما النقيب عبدالله فهمى عبدالعال وملازم اول أحمد سيد ابراهيم ، كما زرعت حركة العقاب الثورى عبوة ناسفة بالقرب من قوة امنية بمدينة ناصر دون وقوع اى اصابات

وعلى اية حال رغم القبضة الامنية الا ان الامن فشل فى وقف تظاهرات اليوم حيث انتهى اليوم ببنى سويف ب 17 مسيرة حاشدة وهو عدد اعلى من الجُمع الماضية