حوّلت النيابة العسكرية محمود القلعاوي الكاتب الصحفي وعضو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين و 30 آخرين من محافظة بني سويف إلي المحكمة العسكرية، وحددت له أولي الجلسات اليوم الاثنين 9 فبراير 2015.

يُذكر أن قوات الأمن قد أوقفت الكاتب "محمود فتحي محمود القلعاوي" -40 عاما ومنعه من السفر يوم 26 أكتوبر 2014، حيث أوقفته قوات أمن مطار القاهرة بحجة تشابه الأسماء، وظل محتجزا هناك يوم بليلة دون سند قانوني، ومن ثم تم ترحيله الي مديرية أمن بني سويف بتاريخ 28 اكتوبر 2014، و عرضه علي النيابة في اليوم التالي، وحبسه مدة 15 يوما، رغم أن الواقعة المنسوبة له هي قطع طريق إبان انتخابات الرئاسة.
 
وواجه القلعاوي معاناة كبيرة حين كان يؤدي امتحان الماجيستير، حيث منعته القوات من استكمال الدراسة في درجة الماجستير، وتعنتت الجامعة معه وأصرت علي حضوره بنفسه.
 
تم توجيه اتهامات للـ"القلعاوي" من بينها إثارة الشغب رغم أن دائرة مركز ناصر بني سويف والتي وجهت له تلك الاتهامات قد حررت مذكرة حفظ للقضية، ومع ذلك تم تحويل هذه القضية نفسها للنيابة العسكرية الأسبوع الماضي، وبسرعة شديدة حولتها النيابة إلي محاكمة عسكرية أيضا برقم- 11 لسنة 2015 جنايات غرب القاهرة العسكرية - ، وتم تحديد موعد الجلسة الاثنين 9 فبراير 2015، رغم أنه لم يتم حتي التحقيق معه داخل النيابة وقالوا أنهم مكتفين بالتحقيقات التي تمت بناصر في بني سويف، رغم أنه لم يتم التحقيق معه أيضا هناك.
 
يُذكر أن "القلعاوي" عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعضو الاتحاد العام للصحفيين والإعلاميين الأفارقة، وهو إمام و خطيب بوزارة الاوقاف و عمل في الصحافه منذ ١٠ سنوات ومعظم كتاباته كانت حول الأسرة وحل المشكلات الأسرية و التنمية البشرية وله عشرات المؤلفات في هذا الصدد , كما عمل مستشاراً لعدد من المواقع الإلكترونية الشهيرة في الاستشارات الأسرية والفتاوي منذ مايزيد عن الـ٨ سنوات.