بورسعيد:
إستجابة لدعوات التظاهر التى أطلقتها حركة " ضنك" فى ذكرى يوم الفلاح ، فيما سمى بثورة الغلابة.
إنطلقت مسيرة حاشدة بحى الزهور شارك فيها مواطنون من كافة شرائح المجتمع التى تضررت وبشدة من سياسات الإنقلاب الإقتصادية والتى أدت إلى زيادة الفقراء فقرا والغاء ماعرف على مدى عشرات السنين بالطبقة المتوسطة التى دخل معظم أفرادها فى عداد الطبقة الفقيرة بعد رفع الدعم وزيادة الأسعار بشكل جنونى.
وقد رفع المشاركون لافتات تعبر عن عدم الرضا من سوء الأحوال الإجتماعية والإقتصادية على كافة المستويات حيث تحتل مصر المراكز الأخيرة فى كل المجالات عالميا إلا فى الفساد الإدارى والإختلاسات والرشى ، فتحتل فيه مصر الصدارة على مستوى العالم.
وأشار المشاركون إلى أن ما وصلت اليه الأحوال ناتج عن إدارة البلد بــ" الفهلوة" فالإيدز وفيروس سى يعالجان بالكفتة والشجر يستخرج منه المازوت وحفر القناة يتم " على الناشف" وحل مشكلة الكهرباء بــ" اللنض" الموفرة.
وأكد المشاركون أن مايحدث لمصر الآن ناتج عن الإنقلاب على الإدارة الشعبية المنتخبة والتى كان يمكن محاسبتها عن طريق البرلمان المنتخب ، بينما من يجرؤ على المطالبة بحق الآن أو الكشف عن الفساد يتم الزج به فى السجون.

